إيلاف- نبيل شرف الدين: علمت "إيلاف" من عدة مصادر رسمية وشعبية في أكثر من بلد عربي ، أن أجهزة الأمن بدأت حملات مكثفة لملاحقة عناصر أصولية ، كانت قد ارتبطت بمنظمات أو جماعات جهادية من قبل ، أو التحقت في وقت سابق بصفوف المجاهدين في أفغانستان ، أو الشيشان أو البوسنة ، وقال مصدر أمني عربي أن الهدف من هذه الحملات مزدوج ، إذ يعيد فحص صلات هؤلاء الأصوليين ، وما إذا كانت لديهم معلومات قد تفيد في التوصل للقبض على ناشطين ذي صلة بمنظمة "القاعدة"، وقادتها المطلوبين للولايات المتحدة وبعض دول أوروبا الغربية ، ومن جهة أخرى تهدف إلى قطع الطريق على هذه العناصر حتى لا تنشط في إثارة مشاعر المواطنين ضد حكوماتها ، وما قد يعتبر موقفاً عربياً يتماهى مع الحملة الأنجلو أميركية على حركة طالبان ومعسكرات أسامة بن لادن في أفغانستان ، وإثارة الشغب خلال مظاهرات شعبية .
جدير بالذكر أن آلافاً من الشباب العربي كانوا قد شاركوا في الجهاد الأفغاني ، وعدداً أقل شارك في الحرب الشيشانية وفي البوسنة ، وهم ملاحقون في بلدان مثل مصر والجزائر واليمن ، بينما كانت السلطات في بعض بلدان الخليج العربي تتسامح معهم ، ولا تلاحقهم على النحو المتبع في غيرها من الدول العربية الأخرى التي نفذوا فيها هؤلاء الذين اشتهروا باسم "الأفغان العرب" عمليات عنف وتفجيرات مثل مصر والجزائر واليمن .
ويثير "الافغان العرب" مخاوف حكومات اقليمية ، فبعد أن قبضت السلطات اليمنية على العشرات بمن فيهم من زار أفغانستان في تحريات واسعة النطاق بعد حادث 11 سبتمبر يصر مسؤولون يمنيون على أنهم تخلصوا من "الافغان العرب". وقال رئيس وزراء اليمن عبد القادر باجمال "ضبطنا الذين جاءوا الى اليمن وتخلصنا منهم. لا يوجد أحد منهم الان". وأشار محللون الى أن اليمن قد احتوى "الافغان العرب" بتوفير وظائف وتكليف علماء معتدلين بالتنديد بالتطرف ومفاهيم مماثلة. وقالوا ان اليمن استخدمهم في قمع حركة انفصالية في الجنوب في 1994 وتم تعيين عدد منهم في مناصب بالجيش في وقت لاحق. وقال خبير غربي في شؤون اليمن: "كانوا في حاجة الى مهاجمين. وساهم بن لادن في الحملة. ولم يعلن ذلك رسمياً" .
جدير بالذكر أن آلافاً من الشباب العربي كانوا قد شاركوا في الجهاد الأفغاني ، وعدداً أقل شارك في الحرب الشيشانية وفي البوسنة ، وهم ملاحقون في بلدان مثل مصر والجزائر واليمن ، بينما كانت السلطات في بعض بلدان الخليج العربي تتسامح معهم ، ولا تلاحقهم على النحو المتبع في غيرها من الدول العربية الأخرى التي نفذوا فيها هؤلاء الذين اشتهروا باسم "الأفغان العرب" عمليات عنف وتفجيرات مثل مصر والجزائر واليمن .
ويثير "الافغان العرب" مخاوف حكومات اقليمية ، فبعد أن قبضت السلطات اليمنية على العشرات بمن فيهم من زار أفغانستان في تحريات واسعة النطاق بعد حادث 11 سبتمبر يصر مسؤولون يمنيون على أنهم تخلصوا من "الافغان العرب". وقال رئيس وزراء اليمن عبد القادر باجمال "ضبطنا الذين جاءوا الى اليمن وتخلصنا منهم. لا يوجد أحد منهم الان". وأشار محللون الى أن اليمن قد احتوى "الافغان العرب" بتوفير وظائف وتكليف علماء معتدلين بالتنديد بالتطرف ومفاهيم مماثلة. وقالوا ان اليمن استخدمهم في قمع حركة انفصالية في الجنوب في 1994 وتم تعيين عدد منهم في مناصب بالجيش في وقت لاحق. وقال خبير غربي في شؤون اليمن: "كانوا في حاجة الى مهاجمين. وساهم بن لادن في الحملة. ولم يعلن ذلك رسمياً" .












التعليقات