كتب خالد المطيري: أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح مساء أمس، لدى عودته الى البلاد من الدوحة، حيث شارك في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي، أن أي دولة عربية تدعم وتمارس الإرهاب "سيكون وضعها صعبا".
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح للصحافيين في مطار الكويت ان المجتمعين في الدوحة اكدوا "ضرورة ان يرسل العالم الاسلامي رسالة واضحة للعالم بأن الاسلام بريء كليا مما قامت به هذه الفئة الضالة والشاذة عن المجتمعات الاسلامية (,,,) والتي اساءت الى نفسها وأمتها ودينها"، في اشارة الى منفذي العمليات الارهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الفائت.
وأضاف ان المشاركين في الاجتماع "اكدوا أهمية عدم الخلط بين مفهوم الإرهاب وهو استهداف الابرياء وقتل المدنيين العزل لتحقيق اهداف سياسية وبين مشروعية مقاومة الاحتلال".
وكان الشيخ محمد قال في كلمته خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، عشية اجتماع وزراء خارجية المنظمة، انه "اذا لم يتم التمييز الواضح لمفهوم الارهاب،واذا لم يتم التفريق بوضوح بين الارهاب وبين مقاومة الاحتلال فالكويت يمكن أن تعد في قائمة الدول الارهابية لأنها قاومت احتلالها" من القوات العراقية العام 1990.
وسئل الشيخ محمد الصباح مساء أمس عن موقف الدول الإسلامية في حال تعرض العراق لأي عمل عسكري بعد ان تم تضمين البيان الختامي رفض اي عمل عسكري ضد اي دولة اسلامية فرد "لم تكن هناك ادانة للاعمال العسكرية القائمة الآن ضد مجموعة من المجرمين في افغانستان ولكن طالبنا- وكان الحديث يتعلق باسرائيل- ألا تستخدم دولة مثل اسرائيل ذريعة مقاومة الارهاب ومكافحته حجة للهجوم على دول عربية، وهذا الأمر يتطلب ان يكون هناك مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب ومحاربته وان يتفق العالم على مفاهيم معينة", وأضاف "اذا كانت هناك دولة عربية تدعم وتمارس الارهاب فأعتقد انها ستكون في وضع صعب ولكن هذا يجب ان يكون تحت المظلة الدولية".(الرأي العام الكويتية)
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح للصحافيين في مطار الكويت ان المجتمعين في الدوحة اكدوا "ضرورة ان يرسل العالم الاسلامي رسالة واضحة للعالم بأن الاسلام بريء كليا مما قامت به هذه الفئة الضالة والشاذة عن المجتمعات الاسلامية (,,,) والتي اساءت الى نفسها وأمتها ودينها"، في اشارة الى منفذي العمليات الارهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الفائت.
وأضاف ان المشاركين في الاجتماع "اكدوا أهمية عدم الخلط بين مفهوم الإرهاب وهو استهداف الابرياء وقتل المدنيين العزل لتحقيق اهداف سياسية وبين مشروعية مقاومة الاحتلال".
وكان الشيخ محمد قال في كلمته خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، عشية اجتماع وزراء خارجية المنظمة، انه "اذا لم يتم التمييز الواضح لمفهوم الارهاب،واذا لم يتم التفريق بوضوح بين الارهاب وبين مقاومة الاحتلال فالكويت يمكن أن تعد في قائمة الدول الارهابية لأنها قاومت احتلالها" من القوات العراقية العام 1990.
وسئل الشيخ محمد الصباح مساء أمس عن موقف الدول الإسلامية في حال تعرض العراق لأي عمل عسكري بعد ان تم تضمين البيان الختامي رفض اي عمل عسكري ضد اي دولة اسلامية فرد "لم تكن هناك ادانة للاعمال العسكرية القائمة الآن ضد مجموعة من المجرمين في افغانستان ولكن طالبنا- وكان الحديث يتعلق باسرائيل- ألا تستخدم دولة مثل اسرائيل ذريعة مقاومة الارهاب ومكافحته حجة للهجوم على دول عربية، وهذا الأمر يتطلب ان يكون هناك مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب ومحاربته وان يتفق العالم على مفاهيم معينة", وأضاف "اذا كانت هناك دولة عربية تدعم وتمارس الارهاب فأعتقد انها ستكون في وضع صعب ولكن هذا يجب ان يكون تحت المظلة الدولية".(الرأي العام الكويتية)














التعليقات