&
&
&
أعلنت محطة "سي. ان. ان" التلفزيونية الأميركية الأربعاء أنها قررت التوقف عن بث رسائل الإسلامي أسامة بن لادن ومعاونيه المسجلة مسبقا قبل عرضها على السلطات والحصول على موافقتها وذلك استجابة لطلب وجهته الإدارة الأميركية للمحطات التلفزيونية الرئيسية، فيما انتقد وزير الخارجية كولن باول قناة <<الجزيرة>> وطلب تدخل السلطات القطرية بهذا الشأن.
وجاء في بيان ان <<محطة سي. ان. ان. لن تنقل تصريحات (شبكة) القاعدة في بث مباشر وستتفحصها قبل اتخاذ قرار بشأنها>>. وتابع البيان ان <<سياسة سي. ان. ان. تقضي بتفادي بث أي رسالة تعتقد انها تسهل أي عمل إرهابي بصورة مباشرة>>. وختمت المحطة انه <<من أجل تحديد ما ينبغي بثه، ستأخذ السي. ان. ان. بنصائح السلطات المختصة>>.
وتدور بين المحطات الإعلامية الأميركية (سي. ان. ان. وام. ان. اس. بي. سي. وفوكس نيوز) حرب من نوع آخر ترمي الى تسجيل أكبر نسبة من المشاهدين، ما حملها الأحد والثلاثاء الى بث رسائل مسجلة مسبقا لبن لادن ومعاونيه في نقل مباشر عن محطة <<الجزيرة>> أشادوا فيها بالهجمات على الولايات المتحدة ودعوا المسلمين الى الجهاد.
وأثار قرار نقل رسائل لبن لادن قبل الاطلاع مسبقا على مضمونها غضب إدارة بوش التي تعتبر أنها قد تتضمن توجيهات الى عناصره لشن هجمات جديدة.
وأجرت مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس صباح أمس الأربعاء اتصالات هاتفية مع المحطات الرئيسية لتطلب منها الأخذ بذلك في الاعتبار عند بث رسائل مسجلة للزعيم الأصولي، حسب ما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر الذي أضاف ان <<رسائل بن لادن المتلفزة هي في أفضل الأحوال مجرد حملة دعائية وفي أسوأ الأحوال وسيلة لإرسال تعليمات الى أنصاره بتنفيذ اعتداءات جديدة>>.
من جهة أخرى، أخذ باول على شبكة <<الجزيرة>> الفضائية القطرية بث تصريحات <<عنيفة>> و<<غير مسؤولة>> وأكد انه تدخل لدى القادة القطريين في هذا الصدد. وقال باول لشبكة <<سي بي اس>> ان <<الجزيرة>> <<تفسح مجالا كبيرا واهتماما واسعا لبعض التصريحات العنيفة جدا وغير المسؤولة>>. وأضاف <<لقد لفتنا انتباه السلطات القطرية وبعض البلدان الأخرى>> لهذا الجانب.
ولكن باول لم يقل ما إذا كانت الانتقادات الأميركية تتعلق بالذات ببث رسالة بن لادن الأحد ثم تصريح الناطق باسم تنظيم القاعدة سليمان أبو غيث أمس الأول.
وأعلنت وزارة الخارجية الثلاثاء ان باول أعرب الأسبوع الماضي عن قلق الولايات المتحدة بخصوص <<الجزيرة>> وذلك خلال زيارة أجراها أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الى واشنطن، من دون أن تذكر إذا كانت هناك تحركات أخرى.
وشدد باول على ان الجزيرة <<قناة مهمة>> مذكراً بانه خصها بمقابلة. واعلن البيت الابيض ايضاً عن استعداد الرئيس الاميركي جورج بوش اجراء مقابلة مع القناة التلفزيونية نفسها.
في غضون ذلك استقبل بوش صباح امس قادة الكونغرس الاميركي في محاولة لتبديد الغضب الذي ساد صفوف النواب امس الاول اثر قراره عدم اطلاعهم على معلومات <<حساسة>> حول مكافحة الارهاب منعاً لحصول أي تسرب للمعلومات يمكن ان يسيء الى الحملة العسكرية.
واعلن المسؤولون في الكونغرس في ختام الاجتماع ان بوش وافق على توسيع الجلسات السرية التي يعقدها لاطلاع بعض المسؤولين في ادارته على الوضع لتشمل اللجان الرئيسية في الكونغرس.
ورأى زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توماس داشل ان استياء بوش كان مبرراً، وقد عبر بوش الثلاثاء عن استيائه اثر قيام مصادر نيابية مؤخراً بتسريب معلومات الى الصحافة حول مخاطر حصول اعتداءات جديدة ووصف الامر بانه <<غير مقبول>>.
? في الدوحة دافع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني باسم حرية الصحافة، عن قناة الجزيرة امام انتقادات واشنطن، وصرح الشيخ حمد بن جاسم في مؤتمر صحافي في الدوحة ان امير قطر حريص على تشجيع حرية الصحافة ودولة القانون. واشار الى انه <<فوجئ>> بانتقادات واشنطن للجزيرة التي تتابع بشكل واسع في العالم العربي. وقال الشيخ حمد رداً على سؤل احد الصحافيين عن اسباب الطلب الاميركي لاغلاق قناة الجزيرة، ان الولايات المتحدة هي دولة <<تعلمنا منها الحرية والصحافة>>. (السفير اللبنانية)
وجاء في بيان ان <<محطة سي. ان. ان. لن تنقل تصريحات (شبكة) القاعدة في بث مباشر وستتفحصها قبل اتخاذ قرار بشأنها>>. وتابع البيان ان <<سياسة سي. ان. ان. تقضي بتفادي بث أي رسالة تعتقد انها تسهل أي عمل إرهابي بصورة مباشرة>>. وختمت المحطة انه <<من أجل تحديد ما ينبغي بثه، ستأخذ السي. ان. ان. بنصائح السلطات المختصة>>.
وتدور بين المحطات الإعلامية الأميركية (سي. ان. ان. وام. ان. اس. بي. سي. وفوكس نيوز) حرب من نوع آخر ترمي الى تسجيل أكبر نسبة من المشاهدين، ما حملها الأحد والثلاثاء الى بث رسائل مسجلة مسبقا لبن لادن ومعاونيه في نقل مباشر عن محطة <<الجزيرة>> أشادوا فيها بالهجمات على الولايات المتحدة ودعوا المسلمين الى الجهاد.
وأثار قرار نقل رسائل لبن لادن قبل الاطلاع مسبقا على مضمونها غضب إدارة بوش التي تعتبر أنها قد تتضمن توجيهات الى عناصره لشن هجمات جديدة.
وأجرت مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس صباح أمس الأربعاء اتصالات هاتفية مع المحطات الرئيسية لتطلب منها الأخذ بذلك في الاعتبار عند بث رسائل مسجلة للزعيم الأصولي، حسب ما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر الذي أضاف ان <<رسائل بن لادن المتلفزة هي في أفضل الأحوال مجرد حملة دعائية وفي أسوأ الأحوال وسيلة لإرسال تعليمات الى أنصاره بتنفيذ اعتداءات جديدة>>.
من جهة أخرى، أخذ باول على شبكة <<الجزيرة>> الفضائية القطرية بث تصريحات <<عنيفة>> و<<غير مسؤولة>> وأكد انه تدخل لدى القادة القطريين في هذا الصدد. وقال باول لشبكة <<سي بي اس>> ان <<الجزيرة>> <<تفسح مجالا كبيرا واهتماما واسعا لبعض التصريحات العنيفة جدا وغير المسؤولة>>. وأضاف <<لقد لفتنا انتباه السلطات القطرية وبعض البلدان الأخرى>> لهذا الجانب.
ولكن باول لم يقل ما إذا كانت الانتقادات الأميركية تتعلق بالذات ببث رسالة بن لادن الأحد ثم تصريح الناطق باسم تنظيم القاعدة سليمان أبو غيث أمس الأول.
وأعلنت وزارة الخارجية الثلاثاء ان باول أعرب الأسبوع الماضي عن قلق الولايات المتحدة بخصوص <<الجزيرة>> وذلك خلال زيارة أجراها أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الى واشنطن، من دون أن تذكر إذا كانت هناك تحركات أخرى.
وشدد باول على ان الجزيرة <<قناة مهمة>> مذكراً بانه خصها بمقابلة. واعلن البيت الابيض ايضاً عن استعداد الرئيس الاميركي جورج بوش اجراء مقابلة مع القناة التلفزيونية نفسها.
في غضون ذلك استقبل بوش صباح امس قادة الكونغرس الاميركي في محاولة لتبديد الغضب الذي ساد صفوف النواب امس الاول اثر قراره عدم اطلاعهم على معلومات <<حساسة>> حول مكافحة الارهاب منعاً لحصول أي تسرب للمعلومات يمكن ان يسيء الى الحملة العسكرية.
واعلن المسؤولون في الكونغرس في ختام الاجتماع ان بوش وافق على توسيع الجلسات السرية التي يعقدها لاطلاع بعض المسؤولين في ادارته على الوضع لتشمل اللجان الرئيسية في الكونغرس.
ورأى زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توماس داشل ان استياء بوش كان مبرراً، وقد عبر بوش الثلاثاء عن استيائه اثر قيام مصادر نيابية مؤخراً بتسريب معلومات الى الصحافة حول مخاطر حصول اعتداءات جديدة ووصف الامر بانه <<غير مقبول>>.
? في الدوحة دافع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني باسم حرية الصحافة، عن قناة الجزيرة امام انتقادات واشنطن، وصرح الشيخ حمد بن جاسم في مؤتمر صحافي في الدوحة ان امير قطر حريص على تشجيع حرية الصحافة ودولة القانون. واشار الى انه <<فوجئ>> بانتقادات واشنطن للجزيرة التي تتابع بشكل واسع في العالم العربي. وقال الشيخ حمد رداً على سؤل احد الصحافيين عن اسباب الطلب الاميركي لاغلاق قناة الجزيرة، ان الولايات المتحدة هي دولة <<تعلمنا منها الحرية والصحافة>>. (السفير اللبنانية)
&














التعليقات