&
بيروت- اعلن المدعي العام اللبناني عدنان عضوم ان لبنان لم يتلق حتى الان لائحة الارهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.اي.) والتي تتضمن اسماء ثلاثة لبنانيين متهمين بخطف طائرة تابعة لشركة تي.دبليو.ايه. الى بيروت عام 1985.
وقال عضوم "لم نتلق شيئا وسننظر في الاجراءات اللازمة حين تردنا لائحة الاف.بي.اي.".
ونشرت الشرطة الفدرالية امس الاربعاء على موقعها على شبكة الانترنت بطاقات تعريف باثنين وعشرين من الارهابيين تعتبرهم الاخطر في العالم تتضمن صور المشبوهين والعمليات المنسوبة اليهم.
والناشطون اللبنانيون الشيعة الثلاثة المدرجون على اللائحة هم عماد مغنية الذي تعرف عنه البطاقة بانه مسؤول الاجهزة الامنية في حزب الله الاصولي وعلي عطوي وحسن عز الدين.
وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية اليوم الخميس ان لبنان زود الولايات المتحدة معلومات بخصوص تنظيم "عصبة الانصار" في لبنان وهو من الاهداف ال27 المدرجة على لائحة مكافحة الارهاب.
وكتبت "النهار" ان "تعاون السلطات اللبنانية مع الاميركيين يقتصر على تزويدهم معلومات تتصل ببعض الاسماء التي يشتبهون في انها على صلة بنشاطات تنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه اسامة بن لادن" ولا سيما "عصبة الانصار الاسلامية" بزعامة ابو محجن.
وفي 25 ايلول/سبتمبر ادرج الرئيس الاميركي جورج بوش هذا التنظيم بين الاهداف
ال27 لحرب مكافحة الارهاب والتي يفترض تجميد ارصدتها.
واضافت "النهار" ان الاجهزة الامنية اللبنانية اكدت للاميركيين ان "ابو محجن لا يزال داخل مخيم عين الحلوة (للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان) متخفيا عن وسائل الاعلام" وان "عدد مؤيدي العصبة في المخيم لا يتجاوز المئة".
واضافت الصحيفة ان بيروت اكدت للملحق الامني الاميركي في لبنان المكلف جمع المعلومات ان "مؤيدي العصبة يتعاونون مع اشخاص ينتمون الى "القاعدة" ابرزهم ثلاثة سأل عنهم الاميركيون وهم المصريان +ابو محمد+ المصري و"البسيوني" وجزائري هو "البدري". ولم تورد الصحيفة اسماءهم كاملة.
واضافت "النهار" ان الرجال الثلاثة "نجحوا في اللجوء الى المخيم اثر العملية العسكرية للجيش اللبناني في جرود الضنية شمال لبنان في كانون الاول/ديسمبر 2000".
واوضحت الصحيفة ان"المسؤولين اللبنانيين عزوا امام السفير الاميركي في بيروت فينسنت باتل دوافع عدم دخول الجيش مخيم عين الحلوة الى اسباب اقليمية تتصل بالتسوية السلمية وبتوطين الفلسطينيين".
من جهة اخرى ذكرت "النهار" ان الاميركيين يتعاونون مع المصرف المركزي اللبناني للتأكد من عدم وجود حسابات مصرفية باسم "التنظيمات او الاشخاص المتهمين بالهجمات الارهابية او باسماء او شركات وهمية تتولى تبييض الاموال".
وختمت الصحيفة تقول "بدا اخيرا من المعلومات المتوافرة ان لا ارصدة لهم في المصارف اللبنانية وان تمويل هؤلاء يتم نقدا من خلال مبالغ صغيرة تدخل بانتظام الى مخيم عين الحلوة". (أ ف ب)