&
وعد رئيس البنك الدولي جيمس ولفنسون أمس الأربعاء بتقديم مساعدة إلى باكستان التي تأثرت اقتصاديا بشكل كبير بسبب الحرب الأميركية على الإرهاب في أفغانستان المجاورة. فيما أعلن "بنك امبورت-اكسبورت" ان مسؤولين أميركيين وباكستانيين كبارا التقوا للمرة الأولى أمس في واشنطن منذ الإعلان عن رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على باكستان على اثر تجاربها النووية في 1998، لمناقشة تمويل شراء طائرات تجارية.
وقد أكد ولفنسون من ناحيته دعم البنك لباكستان خلال لقاء في واشنطن مع وزير المال الباكستاني شوكت عزيز. وقال "من المؤكد ان بلادكم تواجه في الوقت الراهن فترة صعبة جدا لكننا سنكون جاهزين لمساعدتها في تطبيق برنامج الإصلاحات الذي تقوم به".
واشار البنك الدولي في بيان إلى ان الأحداث التي تلت اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) ضد الولايات المتحدة "وجهت إلى باكستان ضربة اقتصادية قاسية قد تكلفها مليار دولار على الأقل هذه السنة وحدها".
واضاف البيان ان عزيز أكد لرئيس البنك الدولي التزام باكستان الاستمرار بل وحتى في الإسراع في تطبيق الإصلاحات الاقتصادية.
وذكر "بنك امبورت-اكسبورت" في بيان ان رئيسه جون روبسون عقد لقاء مع وزير المال الباكستاني شوكت عزيز. واضاف البيان انهما "ناقشا احتمال تمويل بنك امبورت-اكسبورت تصدير طائرات تجارية أميركية إلى باكستان".
واوضح البيان ان البنك يعتزم أيضا مناقشة تمويل مشاريع خصخصة قطاعات الصحة والنفط والغاز والبنى التحتية.
وبنك امبورت-اتكسبورت مؤسسة أميركية تؤمن الاعتمادات لتسهيل الصادرات الأميركية.
(وكالات)