&
اسلام اباد- تحولت باكستان، خلال شهر واحد، من دولة منبوذة تحاصرها عقوبات المجتمع الدولي الى محط اهتمام العواصم الغربية وذلك، للمفارقة، بفضل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
وباتت اسلام اباد، خلال اسابيع، بعد اعادة الاعتبار اليها في غضون بضعة ايام مستشارا تصغي اليه القوى العظمى وتلقت ضمانات بانها ستلعب دور "صانع الملوك" في الحكومة الافغانية في عصر ما بعد طالبان.
ومنح الموقع الجغرافي باكستان التي تتقاسم حدودا مشتركة مع افغانستان بطول 1400 كلم وضعا يخطب ودها فيه الكثيرون، وعلى راسهم الولايات المتحدة، ممن يعتقدون ان سبب الاعتداءات التي استهدفت نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا ليس الا اسامة بن لادن ومنظمته القاعدة.
ويعيش الثري الذي جرد من جنسيته السعودية في افغانستان منذ خمسة اعوام وسبق له ان لعب دورا في حرب المجاهدين ضد قوات الغزو السوفياتية.
واكد الرئيس الاميركي جورج بوش وزير خارجيته كولن باول اللذين سارعا الى الاتصال بالرئيس الباكستاني برويز مشرف ان الرد لن يحصل من دون مساعدة باكستان.
وردا على سؤال بسيط هو "صديق ام عدو؟" اجاب الجنرال الذي تسلم السلطة في 12 تشرين الاول/اكتوبر 1999 في دولة يقطنها حوالى 140 مليون مسلم "اقدم دعما كاملا".
وكانت باكستان قبل 15 عاما ابان فترة الجهاد الافغاني المدعوم من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" ضد الجيش الاحمر، اخر راس جسر قبل افغانستان، تحتل المرتبة الثالثة في المساعدات التي تمنحها الولايات المتحدة.
ومع انهيار الامبراطورية السوفياتية، ترك الانسحاب الاميركي باكستان كطفل يتيم.
وعانت باكستان مطولا على الصعيد الاقتصادي وفاقت ديونها الخارجية الثلاثين مليار دولار لا سيما بعد اتهامها بدعم المتطرفين في كشمير وبانها عراب طالبان وعوقبت بسبب التجارب النووية.
ومنذ انضمامها الى الحملة المعادية للارهاب العالمي، حصلت باكستان على رفع العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي واعادة جدولة ديونها اضافة الى وعود اوروبية وبريطانية واوروبية ويابانية.
وفي خضم ذلك، كانت باكستان اول دولة اسلامية تعلن وجود "دلائل" على تورط بن لادن في الاعتداءات.
الا ان اسلام اباد تبقى اقل حماسة من رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الذي اكد "اقتناعه" بمسؤلية بن لادن. واعتبرت انه نظرا للدلائل، فان هناك ما يشير الى وجود صلة بين بن لادن والاعتداءات".
ويعتبر هذا الاقرار، وهو الاول من نوعه لدولة اسلامية، تاكيدا على ولاء باكستان للغرب.
لكن ذلك لا يعني ان مشرف كسب الرهان رغم نيله تاييد الاحزاب الرئيسية التي لا تثق بالنظم العسكرية عادة.
ولا يتوانى قسم لا يمكن تجاهله من السكان عن اعلان تضامنه مع افغانستان واصولييها المتحدرين من اتنية الباشتون الموجودة في باكستان ايضا.
وسيواجه مشرف الشارع الباكستاني غدا الجمعة في الذكرى الثانية لاستلامه السلطة اذ قررت الاحزاب الاسلامية التظاهر بكثافة ضد الضربات الاميركية وتعاون بلدهم الذي يتهمونه بانه "باع سيادته واسلامه". (أ ف ب)
وباتت اسلام اباد، خلال اسابيع، بعد اعادة الاعتبار اليها في غضون بضعة ايام مستشارا تصغي اليه القوى العظمى وتلقت ضمانات بانها ستلعب دور "صانع الملوك" في الحكومة الافغانية في عصر ما بعد طالبان.
ومنح الموقع الجغرافي باكستان التي تتقاسم حدودا مشتركة مع افغانستان بطول 1400 كلم وضعا يخطب ودها فيه الكثيرون، وعلى راسهم الولايات المتحدة، ممن يعتقدون ان سبب الاعتداءات التي استهدفت نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا ليس الا اسامة بن لادن ومنظمته القاعدة.
ويعيش الثري الذي جرد من جنسيته السعودية في افغانستان منذ خمسة اعوام وسبق له ان لعب دورا في حرب المجاهدين ضد قوات الغزو السوفياتية.
واكد الرئيس الاميركي جورج بوش وزير خارجيته كولن باول اللذين سارعا الى الاتصال بالرئيس الباكستاني برويز مشرف ان الرد لن يحصل من دون مساعدة باكستان.
وردا على سؤال بسيط هو "صديق ام عدو؟" اجاب الجنرال الذي تسلم السلطة في 12 تشرين الاول/اكتوبر 1999 في دولة يقطنها حوالى 140 مليون مسلم "اقدم دعما كاملا".
وكانت باكستان قبل 15 عاما ابان فترة الجهاد الافغاني المدعوم من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" ضد الجيش الاحمر، اخر راس جسر قبل افغانستان، تحتل المرتبة الثالثة في المساعدات التي تمنحها الولايات المتحدة.
ومع انهيار الامبراطورية السوفياتية، ترك الانسحاب الاميركي باكستان كطفل يتيم.
وعانت باكستان مطولا على الصعيد الاقتصادي وفاقت ديونها الخارجية الثلاثين مليار دولار لا سيما بعد اتهامها بدعم المتطرفين في كشمير وبانها عراب طالبان وعوقبت بسبب التجارب النووية.
ومنذ انضمامها الى الحملة المعادية للارهاب العالمي، حصلت باكستان على رفع العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي واعادة جدولة ديونها اضافة الى وعود اوروبية وبريطانية واوروبية ويابانية.
وفي خضم ذلك، كانت باكستان اول دولة اسلامية تعلن وجود "دلائل" على تورط بن لادن في الاعتداءات.
الا ان اسلام اباد تبقى اقل حماسة من رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الذي اكد "اقتناعه" بمسؤلية بن لادن. واعتبرت انه نظرا للدلائل، فان هناك ما يشير الى وجود صلة بين بن لادن والاعتداءات".
ويعتبر هذا الاقرار، وهو الاول من نوعه لدولة اسلامية، تاكيدا على ولاء باكستان للغرب.
لكن ذلك لا يعني ان مشرف كسب الرهان رغم نيله تاييد الاحزاب الرئيسية التي لا تثق بالنظم العسكرية عادة.
ولا يتوانى قسم لا يمكن تجاهله من السكان عن اعلان تضامنه مع افغانستان واصولييها المتحدرين من اتنية الباشتون الموجودة في باكستان ايضا.
وسيواجه مشرف الشارع الباكستاني غدا الجمعة في الذكرى الثانية لاستلامه السلطة اذ قررت الاحزاب الاسلامية التظاهر بكثافة ضد الضربات الاميركية وتعاون بلدهم الذي يتهمونه بانه "باع سيادته واسلامه". (أ ف ب)















التعليقات