&
فداء عيتاني: في محاولة للربط الكامل ما بين النفط وانخفاض أسعار وما بين انتعاش الاقتصاد العالمي، قال هورست كولر مدير صندوق النقد الدولي اليوم الخميس ان الصندوق يتوقع انتعاشا كبيرا للاقتصاد العالمي يشمل الولايات المتحدة مع استقرار سعر النفط حول مستوى 20 دولارا للبرميل.
وفي حين تحظى الدول المصدرة للنفط بمشكلات اقتصادية جدية، تعيق نموها في حال انخفضت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمي، وهو ما دفع في الاساس منظمة الدول المصدرة للنفط إلى وضع الية لتثبيت الأسعار النفط في الأسواق العالمية تقضي بخفض الإنتاج في حال تدني سعر النفط عن النطاق المتفق عليه وهو 22 28 دولار للبرميل ولمدة عشرة أيام عمل متواصلة، فان صندوق النقد لم يلحظ تقرير الأمم المتحدة الذي تحدث عن التوقعات بانخفاض النمو العالمي لهذا العام بعد الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة والتي توجهها لأفغانستان، وهو التوقع الذي كان يميل إلى السلبية حتى قبل الاعتداءات من جراء التباطؤ الاقتصادي في اكبر اقتصاديات العالم الأميركية والصناعية.
وابلغ كولر مؤتمرا صحفيا بعد اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه و"في تحليلنا الذي يفترض بقوة انتعاش الاقتصاد العالمي نعتقد ان سعر النفط سيستقر عند مستوى 20 دولارا للبرميل".
واتت تصريحات كولر لتضيف تفارقا في المصالح ما بين الدول الصناعية والدول المتخلفة تقنيا، حيث مثل كلامه مصالح الدول الصناعية وتلك التي يمكنها زيادة انتاجيتها الانية من النفط الخام أو تلك الطامحة إلى اكتشاف حقول ومناطق غنية بالسلعة النفطية.
ويبلغ متوسط سعر خام برنت القياسي العالمي 26.32 دولار للبرميل حتى الآن هذا العام بالمقارنة مع 28.53 دولار في العام 2000.
ولم يورد كولر تقديرا محددا للفترة التي ستستغرقها أسعار النفط حتى تستقر لكنه أضاف "أنا واثق تماما ان الاقتصاد الأميركي سينتعش خلال النصف الأول من العام المقبل".
ويتباطأ الاقتصاد العالمي بدرجة اكبر من المتوقع منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة واضطرابات سوق النفط التي تبعتها.
وقال كولر "لا داعي للقلق. إننا نحظى بتعاون جيد. الاقتصاد العالمي سينتعش".