&
ابقت الولايات المتحدة النظام السابق لاجراءات الحصول علي تأشيرات الدخول، إلا أن دولاً اخري عدلت هذا النظام بالنسبة الي السعوديين والعرب المقيمين في المملكة، وفقد السعوديون نتيجة لذلك ميزة كانوا يتمتعون بها في انحاء العالم، بعدما جعلت الآلة الاعلامية الاميركية الضخمة بعضهم متعاملاً مع الارهاب.
واعلنت السفارة الباكستانية لدي المملكة ان علي جميع السعوديين الحصول علي تأشيرة دخول قبل السفر الي باكستان، وهو ما لم يكن معمولاً به في السابق، وقال مسؤول في القسم القنصلي في السفارة لـ الحياة ان اجراءات الحصول علي تأشيرة الدخول سهلة ، تتمثل في تعبئة الاستمارة الخاصة بذلك، مرفقة مع صورتين فوتوغرافيتين. وزاد: ربما احتاج الامر الي مقابلة سريعة مع رئيس القسم القنصلي ، مشيراً الي ان ذلك اجراء ظرفي سينتهي بانتهاء مسبباته .
وفي الوقت الذي يبدو الاجراء الباكستاني مبرراً، بحكم قرب باكستان من مكان الحرب، يبدو الاجراء الذي اتخذته السفارة الصينية لدي السعودية،، وافادت احدي موظفات السفارة ان الحصول علي تأشيرة لن يتم إلا بموجب دعوة موجهة من جهة صينية معروفة . وامعاناً في الحذر، قالت: لا بد ان تكون هذه الدعوة مصادقاً عليها من السلطات في بكين ، لكنها لم توضح الجهات التي يحق لها ان تصادق علي مثل هذه الدعوات، أو الجهات المسموح لها بتقديم الدعوات.
وفي السفارة البريطانية اكد مصدر مأذون له عدم وجود اي تغيير في اجراءات الحصول علي تأشيرات دخول الي المملكة المتحدة، مشيراً الي ان التأشيرات التي صدرت قبل 11 أيلول (سبتمبر) الماضي صالحة للاستخدام ولم تلغ كما اشاع بعضهم.
واشار المصدر الي ان بلاده لا تعتزم تغيير اجراءات الحصول علي تأشيرات الدخول بكل انواعها، وقال ان معدل الحصول علي التأشيرات لم يتأثر بالاحداث في أميركا. وأوضح ان القسم القنصلي ما زال يتلقي طلبات تأشيرات مشيراً الي ان التغيير الوحيد الذي حصل في الاجراءات هو التشديد علي كتابة الاسم رباعياً كما في جواز السفر.
واشار السفير الفرنسي لدي المملكة العربية السعودية برنارد بوليتي، الي انه لم يتسلم من السلطات المعنية في بلاده اي تعليمات خاصة بتغيير شروط الحصول علي تأشيرات الدخول الي فرنسا، وكذلك الأمر بالنسبة الي تأشيرات الدول الموقعة علي معاهدة شنغن، والتي تخول حاملها دخول دول الاتحاد الاوروبي باستثناء المملكة المتحدة.
وذكر بوليتي ان التأشيرات التي صدرت قبل 11 أيلول سارية المفعول، مشيراً الي انه لا يتوقع اي تغيير في الاجراءات.
(عن "الحياة" اللندنية)