هامبورغ-ايلاف: كشف استفتاء واسع بين 5000 فرد من مدراء المدارس ومعلمي الرياضة في المدارس الالمانية ان ثلث الأطفال المصابين بالربو يجري إعفاؤهم من دروس الرياضة. ودفعت هذه الإحصائية عددا من المختصين لتوصية الأهل بعدم ترك أطفالهم المرضى في الصفوف أثناء درس الرياضة.
وذكرت اندريا فالرافين من اتحاد الربو والحساسيات الالماني ان إعفاء أطفال الربو من الرياضة يجري اما بنصيحة من الطبيب ، بطلب من الوالدين او بمبادرة من معلمي الرياضة ومدراء المدارس الذين يتخوفون من تحمل المسؤولية عن حياة الطفل.وظهر من الاستفتاء ان 56% من الأطفال يجري إعفاؤهم بتوصية من الأطباء ، 30.5% حسب رغبة الوالدين و 10% بموقف من المعلم او المدير خشية تعرض الطفل الى " حادث " ما.
وعبر البروفسور ديتر كيوز ، المختص بمرض الربو من عيادة الأطفال في امروم ، انه لا يفهم تماما موقف الأطباء الداعي لإعفاء الأطفال من الرياضة. واكد كيوز ان احتمال تعرض أطفال الربو للضرر، ممن لم تتعرض قصباتهم لضرر ظاهر ، لا يزيد عن خطر تعرض الأطفال السليمين للضرر أثناء ممارسة الرياضة. فالرياضة مهمة لتطور كل طفل وخصوصا لتطور عضلات الصدر وحركات التنفس ناهيكم عن دور الرياضة الخفيفة في تقليل عدد نوبات الربو الحادة التي يتعرض لها الطفل.
رغم هذه التطمينات تكشف الإحصائية ان ثلث معلمي الرياضة يعتقدون انهم غير مؤهلين لمواجهة نوبة ربو حادة قد تصيب الطفل. فمعلوماتهم عن الربو متواضعة كما لم يهتم أهالي أطفال الربو بتدريبهم على كيفية معالجة الطفل اثناء تعرضه لأزمة.
وتشير إحصائية اتحاد الربو والحساسيات الى ان الربو المزمن اصبح أكثر أمراض الأطفال شيوعا في المانيا وان سدس الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية يعانون من أعراض الربو.