&
حذر الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددا من الخلط بين الإسلام والإرهاب. وأكد شيراك ـ خلال لقاء عقده مساء أمس الأول مع ممثلي الجالية الاسلامية في فرنسا ضرورة ألا تؤدي الأوضاع الدولية بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر الماضي بأي شكل من الاشكال إلي خلط غير مبرر علي الاطلاق بين الدين
الإسلامي والإرهاب.
وذكر بيان صادر عن قصر الاليزيه عقب اللقاء ان الرئيس شيراك أشاد بروح المسئولية لديهم واجماعهم علي إدانة الإرهاب, مشيرا إلي أن
الرئيس شيراك اكد كذلك خلال اللقاء الذي دام نحو ساعتين علي تصميم فرنسا علي مكافحة الإرهاب.
الرئيس شيراك اكد كذلك خلال اللقاء الذي دام نحو ساعتين علي تصميم فرنسا علي مكافحة الإرهاب.
وشدد شيراك خلال اللقاء الذي عقد بناء علي طلب ممثلي الجالية الإسلامية علي اهمية الدور الذي يلعبه كل شخص في فرنسا مهما يكن اصله أو دينه.
ومن جانبهم اشاد ممثلو الجالية الاسلامية بموقف فرنسا العاقل والمتوازن فيما يخص الشرق الاوسط والعمليات العسكرية في افغانستان.
ومن جانبهم اشاد ممثلو الجالية الاسلامية بموقف فرنسا العاقل والمتوازن فيما يخص الشرق الاوسط والعمليات العسكرية في افغانستان.
وصرح حسان نافاس ممثل المنظمات الإسلامية لإفريقيا وجزر القمر بانهم أكدوا للرئيس شيراك معارضتهم لاي توسيع لرقعة الضربات لتشمل سوريا أو العراق أو أي بلد إسلامي أخر.
وفي شيكاجو, أكد الأمريكون المسلمون أنهم لن ينصاعوا أبدا لدعوة المتطرفين من أنصار الإرهابي بن لادن للجهاد, مشيرين إلي أنه لايوجد أي تبرير ديني لهذه الحرب ولا يمكن أن يطلق عليها أنها جهاد في سبيل الله.
وفي شيكاجو, أكد الأمريكون المسلمون أنهم لن ينصاعوا أبدا لدعوة المتطرفين من أنصار الإرهابي بن لادن للجهاد, مشيرين إلي أنه لايوجد أي تبرير ديني لهذه الحرب ولا يمكن أن يطلق عليها أنها جهاد في سبيل الله.
وأشار البعض الآخر إلي أنهم لايمكنهم تجاهل الفرص التي منحتهم إياها الحكومة الأمريكية, حيث إن العديد منهم يعيشون ويعملون في هذه البلاد منذ نعومة أظفارهم.(الأهرام المصرية)
















التعليقات