مع استفحال مرضها، مثلت ديانا بريتي أمس الاول أمام المحكمة&مكررة مطالبتها بحق الموت بمساعدة زوجها براين.
وبريتي (42 عاما)& تعان منمرض عضال دفعها السلام من وضعها إلى التقدم& في آب (أغسطس) الماضي الى المحكمة بطلب الحصول على الحق في الموت الرحيم مستندة على القانون الاوروبي لحقوق الانسان ولمنح زوجها حصانة تحول دون سجنه بتهمة القتل.
وتسعى صاحبة الدعوى اليوم الى تغيير قرار رئيس النيابات العامة ديفيد كالفرت-سميث الذي رفض حينها تحقيق إرادتها.
وصرح وكيلها المحامي فيليب هايفرز ان أما بريتي بالحياة "ضئيلة جدا" وانها خائفة من الالم والاهانات التي ستمر بها مع استفحال المرض، مؤكدا على أن "ذهنها سليم ويمكنها اتخاذ القرارات"، وقرارها بتحديد مصيرها جاء& عن وعي تام.
ولفت هايفرز إلى ان رد رئيس النيابات العامة& دعوتها يشكل خرقا لحقوق الانسان..
وكانت ديانا رفعت دعواها في الصيف معتبرة ان الحكومة& تخضعها& لعلاجات "لا انسانية ولاكريمة".
وكانت المريضة وجهت رسالة في حزيرا ن (يونيو) الماضي الى رئيس مجلس الوزراء توني بلير تطلب باسم القانون تبرئة زوجها براين ( 45 عاما) في حال نزل عند&رغبتها وقتلها، سائلة اعتبار حالتها انتحارا.
الجدير ذكره ان القانون البريطاني يقضي بسجن القاتل 14 عاما في حالة كحالة بريتني.
وكان المدعي العام ديفيد كالفرت-سميث قال في آب (أغسطس) الماضي مع اول جلسة للنظر في قضيتها بأنه في حال نفذت المريضة ارادتها لا ينوي منح براين& أي عفو "بهدف عدم التشجيع على ارتكاب الجرائم مهما كانت الظروف".
يشار الى ان بريتي الم بها المرض الذي تعاني منه منذ عام 1999 ليتطور لديها بسرعة ويشل حركتها.
وقال المنادي بالحرية الفردية روجر هيغام الداعم لطالبة الموت بأن "السيدة بريتي واضحة تماما في كشفها عن رغبتها بالموت غير ان وضعها الصحي لا يسمح لها& برسم النهاية التي تريدها لحياتها من دون مساعدة طرف ثان".
وقالت بريتي في& افادة سابقة لها : "اريد المحكمة ان تعلم بانني أطالب بحق الموت في وقت اختاره انا،& موت بكرامة. الان وقد شل جهازي العصبي، اتمنى ان تمنحني المحكمة فرصة تحقيق اخر مطلب لي".
وستستلم المحكمة العليا الدعوى الاثنين المقبل للنظر ما اذا كان لبريتي حق في الموت بمنزلها بين افراد عائلتها وفي الوقت الذي تختاره.
وستقدم جمعية "متطوعي اوثانازيا" الداعمة لقضيتها الى المحكمة نصي المادتين 3 و8 من حقوق الانسان لتمكينها من كسب القضية.
وتنص المادة الثالثة على حق الفرد في الحرية في& العلاج والثامنة تنص على احترام الحياة العائلية من دون تدخل السلطات.
وقال براين :" زوجتي ديان التي نعيش معا منذ 25 عاما تريد حقها بالموت في المنزل محاطة بأصدقائها وبعائلتها. انا ادعم قرارها كليا وامل ان تستمع المحكمة الى عذرها".







التعليقات