اسامة واخواه وصديقتاهم في اسبانيا
ايلاف- "الصبي المشرق" جملة خطتها امراة اسبانية إلى جانب صورة بن لادن المراهق، وإلى جانبها صورة أخرى جمعت المراهق مع اخوته و صديقته الاسبانية كتبت&أسفلها "صاحب العلاقة الافلاطونية ".
..صور قد تعتبر بالنسبة لأي شخص آخر مجرد ذكريات&مضت &لكنها، وفي حالة بن لادن، تعتبر "اكتشافا" نشرتها صحيفة "ايل كوريو" الاسبانية كسبق صحافي يظهر فيها "المراهق" سابقا و"الارهابي" حاليا خلال زيارته لجامعة اكسفورد مع شقيقيه و صديقته الاسبانية.. &طلبوا&عند التقاطها أن تموه وجهوهم كي لا تظهر ملامحهم بشكل واضح .
و لا تزال المراة التي تواعد مع صديقتها&الفتى بن&لادن&تذكر احاديثه و كيف كان يصف والدته وشعورها المستمر بالانزعاج لكون اشقائه من أم مختلفة .
وأوردت "دايلي تيليغراف" البريطانية نقلا عن "ايل كوريو" انه اليوم، وبعد مرور نحو ثلاثين عاما على لاقائها الأخير به، استطاعت صاحبة الصور بسهولة تذكره بن لادن بمجرد رؤية صوره الحالية&في الصحف وعلى شاشات التلفزيون .
وتؤكد الاسبانية على&إنه كان مختلفا جدا عن اشقائه: الأول كان من المهتمين بالموسيقى و الاخر بملابسه أما&اسامة فكان "هادئا و مهذبا و مفكر عميق على الرغم من صغر سنه". و تضيف: "كان يتحدث باستمرا عن و الدته ليعتريه الحزن حين يذكر إن و الدته ليست الزوجة وفقا لشريعة القران ".
وتعتبر المرأة اسامة بن لادن&الفتى شديد الحساسية و عاطفيا جدا " ومكمل لصديقتي كان بحاجة الى احد يثق به ووجد ذلك فينا ". و تسترجع الذكريات حين وصل الصبية لادن إلى لندن و تعرفوا عليها و على صديقتها " ظننا انهم امراء سعوديين لانهم كانوا يدعوننا إلى اماكن باهظة الثمن و مرة استاجروا مركبا للقيام بنزهة ".
و لا تزال تلك المراة تمللك مجموعة من الصور لم تنشر بعد يظهر فيها بن لادن على متن قارب و أخرى خلال نزهة ما مع أصدقائه .