&
&طهران - اكد رئيس وزراء البريطاني توني بلير الجمعة ان حكومات الدول المسلمة وبينها ايران مهددة بالاطاحة بحكمها في حال عدم توقيف اسامة بن لادن، وذلك في اعلان صحافي وزعه مكتب بلير على وسائل الاعلام فى الدول الاسلامية بينها وكالة الانباء الايرانية. وقال بلير "اذا لم نتبن موقفا حازما ضد بن لادن ونظامه الدمية في كابول، سيسعى الى الاطاحة بحكومات اخرى في
توني بلير
&الدول المسلمة واقامة انظمة خوف ورعب وعدم تسامح".
&واعتبر ان هذا التهديد موجود "اذا لم يوقف الائتلاف الدولي بزعامة الولايات المتحدة" بن لادن المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر اللاجيء في افغانستان.
&واضاف "لا اعتقد ان غالبية المسلمين في اي بلد كان تريد نظاما من نوع كابول".
&وقال "لا احد يريد نزاعا عسكريا. نفضل حلا دبلوماسيا لكننا سألنا انفسنا : هل هذا ممكن؟".
&وتحدث رئيس الوزراء عن زياراته الى روسيا وباكستان والهند والولايات المتحدة وسويسرا وسلطنة عمان ومصر فضلا عن زيارة وزير الخارجية جاك سترو الى الشرق الاوسط وخصوصا الى ايران.
&واضاف "هناك اجماع عام لا سابق له ضد الارهاب ورغم الضغط الدبلوماسي، ترفض كابول دوما تسليم اسامة بن لادن الى القضاء".
&وقال بلير "بن لادن يحب ان يدعي انه يتحدث من اجل القضية الفلسطينية يحب ان يدعي ان الايمان هو الذي يحركه .. ان ايا من هذه الادعاءات، برايي، ليس صحيحا. انها غطاء لاهدافه الفعلية التي هي السلطة (...) ان لعبة السلطة التي يؤديها تتمثل باقامة انظمة مثل نظام طالبان في دول اخرى".
&وفي ما يتعلق بالتظاهرات ضد الضربات العسكرية، اعتبر انه "يمكن دوما لكاميرات التلفزيون تصوير اشخاص يحتجون على عملية عسكرية ولكن مهما كان حجم تعاطف المسلمين حيال الشعب الافغاني، ونحن نشعر بالتعاطف نفسه، غير انهم ضحايا بن لادن وطالبان".
&واضاف "اعتقد اننا جميعا، مسلمون وغير مسلمين، نريد ان نعيش بسلام وليس تحت التهديد اليومي للارهاب".
&وكان بلير الذي اجرى اتصالات مع الرئيس محمد خاتمي بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر اوفد في 25 ايلول/سبتمبر وزير الخارجية جاك سترو للتشاور مع طهران حول الازمة الجارية.
&وتعارض ايران التي ادانت الاعتداءات نظام طالبان غير انها تعارض ايضا بحزم الضربات العسكرية ضد افغانستان.
&وشهد يوم الجمعة في ايران وبلدان مسلمة اخرى تظاهرات مناهضة للضربات التي بدأت في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.
&(ا ف ب)