واشنطن - اعربت وزارة الخارجية الاميركية اليوم الجمعة عن اسفها للتصريحات التي ادلى بها الخميس الامير السعودي الوليد بن طلال حول السياسة الاميركية في الشرق الاوسط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر ان هذه التصريحات "غير مناسبة على الاطلاق".
وبعد ان زار صباح امس الخميس ركام برجي مركز التجارة العالمية وقدم تعازيه، قدم الامير الوليد شيكا بقيمة عشرة ملايين دولار الى صندوق شكلته البلدية لعائلات الضحايا.
غير انه اضاف "اعتقد ان حكومة الولايات المتحدة يجب ان تعيد النظر في سياستها حيال الشرق الاوسط وتتبنى موقفا اكثر توازنا حيال القضية الفلسطينية".
واعتبر رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني ان هذه التصريحات "غير مسؤولة وخطرة" قبل ان يعلن رفض هبة الامير.
ولم يتحدث باوتشر عن رفض الهبة مؤكدا ان القرار يعود الى الصندوق والى البلدية وان وزارة الخارجية لم يتم استشارتها في هذا الموضوع.
واسف لكون هذه التصريحات "تربط" بين الاعتداء على برجي مركز التجارة العالمية في 11 ايلول/سبتمبر والوضع في الشرق الاوسط مؤكدا ان "لا عذر لقتل مدنيين ابرياء".
واشار باوتشر الى ان الامير "ليس متحدثا "باسم الحكومة السعودية وان تصريحاته لا تشكل بذلك موقفا رسميا.
وذكر باوتشر ان البلدين يتعاونان في مكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقال "نتحدث الى السعوديين ونعمل معهم في ما يتعلق بقضية عملية السلام (الاسرائيلية الفلسطينية) وفي العديد من الحالات، نجد افكارهم مجدية وبناءة" مذكرا ان البلدين يتعاونان في مكافحة الارهاب.
وكرر الامير الوليد بن طلال ملاحظاته حول السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وقال لوكالة فرانس برس "آن الاوان لاميركا لتكون منصفة مع العرب وخصوصا حيال القضية الفلسطينية".
واكد ان رفض هبته "لن يكون له انعكاسات" على استثماراته في الولايات المتحدة التي تبلغ قيمتها 15 مليار دولار.
والامير طلال ابن شقيق العاهل السعودي الملك فهد يملك ثروة شخصية تقدر ب3،20 مليار دولار وهو خامس اغنى رجل اعمال في العالم بحسب تصنيف مجلة "فوربس" الاميركية. (أ ف ب)
وبعد ان زار صباح امس الخميس ركام برجي مركز التجارة العالمية وقدم تعازيه، قدم الامير الوليد شيكا بقيمة عشرة ملايين دولار الى صندوق شكلته البلدية لعائلات الضحايا.
غير انه اضاف "اعتقد ان حكومة الولايات المتحدة يجب ان تعيد النظر في سياستها حيال الشرق الاوسط وتتبنى موقفا اكثر توازنا حيال القضية الفلسطينية".
واعتبر رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني ان هذه التصريحات "غير مسؤولة وخطرة" قبل ان يعلن رفض هبة الامير.
ولم يتحدث باوتشر عن رفض الهبة مؤكدا ان القرار يعود الى الصندوق والى البلدية وان وزارة الخارجية لم يتم استشارتها في هذا الموضوع.
واسف لكون هذه التصريحات "تربط" بين الاعتداء على برجي مركز التجارة العالمية في 11 ايلول/سبتمبر والوضع في الشرق الاوسط مؤكدا ان "لا عذر لقتل مدنيين ابرياء".
واشار باوتشر الى ان الامير "ليس متحدثا "باسم الحكومة السعودية وان تصريحاته لا تشكل بذلك موقفا رسميا.
وذكر باوتشر ان البلدين يتعاونان في مكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقال "نتحدث الى السعوديين ونعمل معهم في ما يتعلق بقضية عملية السلام (الاسرائيلية الفلسطينية) وفي العديد من الحالات، نجد افكارهم مجدية وبناءة" مذكرا ان البلدين يتعاونان في مكافحة الارهاب.
وكرر الامير الوليد بن طلال ملاحظاته حول السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وقال لوكالة فرانس برس "آن الاوان لاميركا لتكون منصفة مع العرب وخصوصا حيال القضية الفلسطينية".
واكد ان رفض هبته "لن يكون له انعكاسات" على استثماراته في الولايات المتحدة التي تبلغ قيمتها 15 مليار دولار.
والامير طلال ابن شقيق العاهل السعودي الملك فهد يملك ثروة شخصية تقدر ب3،20 مليار دولار وهو خامس اغنى رجل اعمال في العالم بحسب تصنيف مجلة "فوربس" الاميركية. (أ ف ب)
&













التعليقات