نيقوسيا - توالت ردود الفعل على منح الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والمنظمة الدولية جائزة نوبل للسلام.&في واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان "لجنة نوبل لم يكن في وسعها القيام باختيار افضل"، موضحا ان وزير الخارجية كولن باول اتصل بأنان مهنئا.
واضاف ان "انان يؤمن ادارة مرموقة للامم المتحدة"، مشيرا بنوع خاص الى "الدعم القوي" للامم المتحدة لجهود مكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
في موسكو، قالت وزارة الخارجية الروسية ان "منح (كوفي انان) الجائزة اعتراف بمساهمة الامين العام للامم المتحدة في التشجيع على السلام والامن وتسوية النزاعات في مختلف انحاء العالم".
واضافت انه اعتراف ايضا ب "جهود كوفي نان لزيادة قدرة الامم المتحدة على حفظ السلام وتكييف هذه المنظمة مع حاجات عالم اليوم".
وخلص البيان الى القول ان "قرار لجنة جائزة نوبل يشكل ايضا اعترافا بالدور الاساسي للامم المتحدة في العلاقات الدولية ولاقامة نظام عالمي قائم على ميثاق المنظمة والقانون الدولي".
وفي روما، هنأ رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني كوفي انان. وقال "في ظل ادارتكم القيادية والحيوية بدأت الامم المتحدة بعمل متشعب لتجديد طرق العمل وهيكلياتها للرد على مختلف تحديات العولمة بمزيد من الفعالية".
وشكر برلوسكوني انان "على ما قامت وستقوم به الامم المتحدة لنصرة المبادىء التي تشكل اساس الامم المتحدة واساس التعايش المدني".
وفي اوتاوا، اكد رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان "في وقت تشن واحدة من اكبر المعارك في تاريخ العالم، لا نستطيع الا ان نجد بعض التشجيع في تكريم منظمة الامم المتحدة وموظفيها وامينها العام بصفتها سفيرة سلام".
واضاف "اليوم واكثر من اي وقت مضى، نحتاج الى تفانيهم وكفاءاتهم وصفاتهم الانسانية كي نقتدي بهم جميعنا".
واشار الى ان "على العالم بأسره ان يؤمن ان الامم المتحدة تساهم في رفاه الانسانية وانها تشكل سورا ضد قوى الفوضى". (أ ف ب)
&