&
&لندن - صرحت وزيرة التنمية الدولية البريطانية كلير شورت السبت ان "اجتياحا بريا ضخما" ليس مقررا في افغانستان وشددت على ان الحرب الجارية في افغانستان ليست "كلاسيكية".
&وقالت لاذاعة بي.بي.سي "لن يجري اجتياح بري ضخم. ستنفذ عدة عمليات (موضعية)". واضافت "لا اعتقد ان صورة القوات تنتشر بكثافة في افغانستان (صورة صحيحة). لن يتم ذلك فهذه الحرب بكل بساطة ليست حربا كلاسيكية".
&واوضحت شورت انه "يفترض بالقصف ان يقتصر على اهداف تابعة لطالبان تحمي شبكة القاعدة". واضافت "يجب ان نتجنب على الدوام ايقاع ضحايا بين المدنيين وتلك هي الاستراتيجية التي اتفقنا عليها".
&ولفتت الوزيرة الى ان "عمليات القصف الجارية ليست مكثفة. ولن يتم تكثيفها فذلك لا معنى له". واوضحت "اذا اردنا ان يكون قصف هدف ما مشروعا يجب ان يكون ضروريا".
&ورات شورت ان المساعدات الانسانية التي تقدم الى افغانستان حاليا عبر القاء الطرود الغذائية مناسبة "لتامين الاغذية للشعب حاليا ولملء المستودعات تحسبا للشتاء". واشارت انه عندئذ "ستمسي الطرق اكثر صعوبة لنقل الاغذية".
&ورفضت الوزيرة قبول النداء الذي وجهته المفوضة العليا في الامم المتحدة لحقوق الانسان ماري روبنسون وطالبت فيه "بتوقف" في عمليات القصف لافساح المجال لتقديم المساعدات الانسانية للشعب الافغاني.
&وقالت شورت "انني واثقة ان ملاحظات روبنسون نابعة من القلب لكنها ليست ضالعة بهذه العملية بتاتا". واوضحت "وهي لا تنتمي الى (وكالة) الامم المتحدة الموكلة ايصال الاغذية الى افغانستان". (ا ف ب)
&لندن - صرحت وزيرة التنمية الدولية البريطانية كلير شورت السبت ان "اجتياحا بريا ضخما" ليس مقررا في افغانستان وشددت على ان الحرب الجارية في افغانستان ليست "كلاسيكية".
&وقالت لاذاعة بي.بي.سي "لن يجري اجتياح بري ضخم. ستنفذ عدة عمليات (موضعية)". واضافت "لا اعتقد ان صورة القوات تنتشر بكثافة في افغانستان (صورة صحيحة). لن يتم ذلك فهذه الحرب بكل بساطة ليست حربا كلاسيكية".
&واوضحت شورت انه "يفترض بالقصف ان يقتصر على اهداف تابعة لطالبان تحمي شبكة القاعدة". واضافت "يجب ان نتجنب على الدوام ايقاع ضحايا بين المدنيين وتلك هي الاستراتيجية التي اتفقنا عليها".
&ولفتت الوزيرة الى ان "عمليات القصف الجارية ليست مكثفة. ولن يتم تكثيفها فذلك لا معنى له". واوضحت "اذا اردنا ان يكون قصف هدف ما مشروعا يجب ان يكون ضروريا".
&ورات شورت ان المساعدات الانسانية التي تقدم الى افغانستان حاليا عبر القاء الطرود الغذائية مناسبة "لتامين الاغذية للشعب حاليا ولملء المستودعات تحسبا للشتاء". واشارت انه عندئذ "ستمسي الطرق اكثر صعوبة لنقل الاغذية".
&ورفضت الوزيرة قبول النداء الذي وجهته المفوضة العليا في الامم المتحدة لحقوق الانسان ماري روبنسون وطالبت فيه "بتوقف" في عمليات القصف لافساح المجال لتقديم المساعدات الانسانية للشعب الافغاني.
&وقالت شورت "انني واثقة ان ملاحظات روبنسون نابعة من القلب لكنها ليست ضالعة بهذه العملية بتاتا". واوضحت "وهي لا تنتمي الى (وكالة) الامم المتحدة الموكلة ايصال الاغذية الى افغانستان". (ا ف ب)















التعليقات