لندن- تلقى الكاتب البريطاني فيديادهار سوراجبراساد (ف.س.) نايبول اعلان منحه جائزة نوبل للاداب على انه "شرف غير متوقع" و"تكريم عظيم لبريطانيا والهند". واصدر بيانا جاء فيه "انني مغتبط تماما. انه شرف غير متوقع". واضاف الكاتب المقيم في بريطانيا منذ 1953 "انه تكريم عظيم لبريطانيا بلادي، وللهند بلاد اجدادي". وكانت الاكاديمية السويدية قد اعلنت&&فوز نايبول من ترينيداد بجائزة نوبل للاداب لعام 2001، وبذلك يكون نايبول اول فائز بهذه الجائزة بمئويتها، وثاني ترينيدادي يحصل عليها بعد ديريك والكوت الذي فاز بها عام 1992. |
ولد القاص والروائي ف.س. نايبول في 17 اغسطس (اب) 1932 في ترينيداد (الانتيل) في عائلة من المهاجرين الهنود تنتمي الى طبقة رفيعة.
انتقل في سن الثامنة عشرة الى انجلترا حيث اتم دراسته في كوينز رويال كوليدج قبل ان يتخصص في الادب الانجليزي في اوكسفورد. وهو يعيش حاليا في بريطانيا. وجاء في قرار الاكاديمية السويدية "ان اعماله ترغمنا على ان نلحظ التاريخ المضمر، وإن مزج بين الفنون الادبية المعروفة باسلوب اتاح للقراء ان يروا تجسيدا لتاريخ المقهورين". بعد عدد من القصص القصيرة تلتها عام 1957 رواية اولى بعنوان "رجال من قش"، اصدر عام 1961 "منزل للسيد بيسواس"، رواية عالج فيها بمزيج من السخرية والطرافة مأزق المهاجرين الهنود في الكاريبي العاجزين عن الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة وعن العودة الى جذورهم. وقد حققت هذه الرائعة الادبية لكاتبها شهرة ذائعة.
نايبول كاتب رحال يجوب العالم بحثا عن هوية فيتنقل بين الهند والانتيل واميركا اللاتينية وافريقيا والشرق حيث يكتب ليصور الناس، حياتهم اليومية وحياة عائلاتهم. تندرج كتابته في مساحة ملتبسة بين السرد والوصف ومن اجمل مؤلفاته "خداع الظلمة" و"ظلال على الاسلام، رحلة الى بلاد المؤمنين" و"عند منعطف النهر" التي تعتبر من اجمل رواياته و"الهند، الف ثورة وثورة" و"لغز الوصول" و"درب في العالم".
تمكن عبر الكتابة من تخطي الظلمات التي تكتنف تاريخه القديم وذاكرته كفرد من الشتات الهندي.
انتقل في سن الثامنة عشرة الى انجلترا حيث اتم دراسته في كوينز رويال كوليدج قبل ان يتخصص في الادب الانجليزي في اوكسفورد. وهو يعيش حاليا في بريطانيا. وجاء في قرار الاكاديمية السويدية "ان اعماله ترغمنا على ان نلحظ التاريخ المضمر، وإن مزج بين الفنون الادبية المعروفة باسلوب اتاح للقراء ان يروا تجسيدا لتاريخ المقهورين". بعد عدد من القصص القصيرة تلتها عام 1957 رواية اولى بعنوان "رجال من قش"، اصدر عام 1961 "منزل للسيد بيسواس"، رواية عالج فيها بمزيج من السخرية والطرافة مأزق المهاجرين الهنود في الكاريبي العاجزين عن الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة وعن العودة الى جذورهم. وقد حققت هذه الرائعة الادبية لكاتبها شهرة ذائعة.
نايبول كاتب رحال يجوب العالم بحثا عن هوية فيتنقل بين الهند والانتيل واميركا اللاتينية وافريقيا والشرق حيث يكتب ليصور الناس، حياتهم اليومية وحياة عائلاتهم. تندرج كتابته في مساحة ملتبسة بين السرد والوصف ومن اجمل مؤلفاته "خداع الظلمة" و"ظلال على الاسلام، رحلة الى بلاد المؤمنين" و"عند منعطف النهر" التي تعتبر من اجمل رواياته و"الهند، الف ثورة وثورة" و"لغز الوصول" و"درب في العالم".
تمكن عبر الكتابة من تخطي الظلمات التي تكتنف تاريخه القديم وذاكرته كفرد من الشتات الهندي.
&&&&&&&&&&&&& * * * * * * * * * * *
ان نكتب عن ف. إس. نايبول هو ان نتبيّن حدود الاضافة التي أدخلها الي الادب المكتوب بالانكليزية. إذ ان نايبول ليس فقط مؤلف عدد وافر من الأعمال الروائية وغير الروائية وقد يرقي بعضها الي مستوى ارفع ما كُتب من نثر باللغة الانكليزية في اي عصر. ولكنه الي ذلك، مكتشف في الادب ومؤسس. فالاكتشاف والتأسيس سمتان تلازمان مضامين اعماله بقدر ملازمتهما الموقع الذي يحتله الكاتب وينطلق منه. (التفاصيل) |
نايبول فنان عظيم، وطالبُ حقيقة.& صحيح أن اشكالية آرائه (اشكاليةُ نقدٍ) قد ثير التباساً في طبيعة علاقته بمجتمع جزر الهند الغربية، غير ان هذا الالتباس يكاد يزول حين نتقرّى عبر أعمال نايبول، اليأس المرير من مسار جزر الهند الغربية، هذا المسار الذي تشكلُ الكولونياليةُ سياقه. (التفاصيل) |
يندهش الواحد حينما يفتح صحيفته الصباحية على خبر يتصدر صفحتها الأولى، بأن الكاتب التريندادي الأصل، البريطاني الجنسية، نايبول حصل على جائزة نوبل "بفضل" كتاباته المعادية للإسلام. هذا " التحليل" الديني السريع على الريق، يجعل الواحد يجفل من بعض المثقفين العرب، (التفاصيل) |
لا توجد جائزة عادلة، أي غير منحازة. كل جائزة، أي جائزة، تتم بشكل تمييزي وبغرضية تحيّزية لا علاقة لها بما تدعيه من موضوعية. عدالةُ جائزةٍ موتُها، وحتى تستمر يجب أن يكون لها كواليس وأغراض وحسابات إرضاء سياسية قبل كل شيء، وإلا ستتحول إلى مجرد عمل خيري في عصر لم يعد فيه كثير من الفقراء. (التفاصيل) |
هذا السؤال الذي طُرح فور الإعلان عن فوزه بالجائزة الأدبية الكبيرة سيظلّ مطروحاً علي ما يبدو ولكن من غير ان يلقي الجواب الشافي أو النهائي. فبعض الكتّاب السويديين شجبوا مبادرة الأكاديمية السويدية واعترضوا عليها علاوة علي بعض الأوروبيين الذين فوجئوا كثيراً بالجائزة. ولئن اعتبره بعض النقاد والصحافيين مناصراً للعالم الثالث، اعتبره البعض الآخر مناهضاً لهذا العالم في شؤونه وقضاياه. (التفاصيل)
ان فوز في اس نايبول هذا العام جائزة نوبل مناسبة جيدة لقراءة او اعادة قراءة هذا الكاتب المعروف بمواقفه المثيرة وجرأته الكبيرة في نقد مظاهر التخلف الثقافي والفكري في العالم الثالث الذي يتحدر منه. (التفاصيل) |
ان الثقافة الغربية ثقافة كونية مؤسسة على حرية الفكر وضرورة النقد. وهي في احيان عديدة تتعارض مع سياسة الغرب. ان الثقافة الغربية هي فولتير وروسو وابسن، ومنظمات حقوق الانسان والصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية والشعر والرواية والمسرح وحرية الفكر والديمقراطية. (التفاصيل) |
كانت الاكاديمية السويدية جد مصيبة هذا العام في منح ف.س. نايبول جائزة نوبل للآداب. فهذا المبدع الكبير الذي جاب العالم، خصوصا، الهند والبلدان الاسيوية الاسلامية، مستكشفا، وباحثا عن اسباب الازمات والفواجع التي حلت بشعوب هذه البلدان (التفاصيل) |
كتبه غير موجودة بالعربية!
انقسم العالم كالعادة أمام نوبل. لكن في هذه المرة كانت معارضة بعض الصحف العربية هي الأقسي، وكان السبب الأول للاعتراض سياسياً. المفارقة في هجوم الصحافة العربية علي قرار الأكاديمية منح نايبول جائزة نوبل تكمن في غياب كتب نايبول عن المكتبة العربية. (التفاصيل)














التعليقات