بغداد - اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين أمس السبت ان الحديث عن عدم قيام الولايات المتحدة بضرب العرب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي استهدفت نيويورك وواشنطن "كلام لا معنى له". ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الرئيس صدام حسين قوله خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسته "القول اننا لا نقبل ضرب اي دولة عربية او الاعتداء عليها، فهذا كلام لا معنى له".
ويأتي كلام الرئيس العراقي بعد ان اعرب مسؤولون مصريون واردنيون وسعوديون عن قناعتهم بان الولايات المتحدة لن تهاجم اي دولة عربية، لكن وزير الخارجية الاميركي كولن باول لم يستبعد ان يستهدف العراق "في المرحلة الثانية او الثالثة" من الحملة الاميركية.
وندد صدام حسين مرة جديدة ب"العدوان العسكري الاميركي على افغانستان"، وقال "ان اي حديث نقدي يوجه لاميركا يكون ضارا ما لم يدن صراحة عدوانها على افغانستان، فالموقف السليم يجب ان يرتكز على ادانة العدوان".
واعتبر الرئيس العراقي طلبات الادارة الاميركية لافغانستان بتسليم اسامة بن لادن واذا لم تفعل تتعرض لحرب عليها بانها "منطق خطير لانه يصبح بامكان اي دولة ان تفعل ذلك".
ووصف "العدوان" الاميركي على افغانستان بأنه "عملية استعراض قوة ضد العالم وعملية ارهاب للاخرين وليس للشعب الافغاني وحده"، مكررا القول "ان اميركا قادرة على الايذاء ولكن العالم ليس ساحة حرب لاميركا".
وتابع "ان تكرار اميركا في اعتدائها على دول العالم سيضعفها ولن يقضي على الارهاب وان الحقد سوف يتسع عليها في مختلف ارجاء العالم" معتبرا ان العمليات العسكرية الحالية قد تخيف الحكام لكنها "لن تستطيع منع الشعوب من ان تقول رأيها بامريكا".
سيذكر ان صدام حسين هو الرئيس العربي الوحيد الذي لم يشجب الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة. (أ ف ب)
ويأتي كلام الرئيس العراقي بعد ان اعرب مسؤولون مصريون واردنيون وسعوديون عن قناعتهم بان الولايات المتحدة لن تهاجم اي دولة عربية، لكن وزير الخارجية الاميركي كولن باول لم يستبعد ان يستهدف العراق "في المرحلة الثانية او الثالثة" من الحملة الاميركية.
وندد صدام حسين مرة جديدة ب"العدوان العسكري الاميركي على افغانستان"، وقال "ان اي حديث نقدي يوجه لاميركا يكون ضارا ما لم يدن صراحة عدوانها على افغانستان، فالموقف السليم يجب ان يرتكز على ادانة العدوان".
واعتبر الرئيس العراقي طلبات الادارة الاميركية لافغانستان بتسليم اسامة بن لادن واذا لم تفعل تتعرض لحرب عليها بانها "منطق خطير لانه يصبح بامكان اي دولة ان تفعل ذلك".
ووصف "العدوان" الاميركي على افغانستان بأنه "عملية استعراض قوة ضد العالم وعملية ارهاب للاخرين وليس للشعب الافغاني وحده"، مكررا القول "ان اميركا قادرة على الايذاء ولكن العالم ليس ساحة حرب لاميركا".
وتابع "ان تكرار اميركا في اعتدائها على دول العالم سيضعفها ولن يقضي على الارهاب وان الحقد سوف يتسع عليها في مختلف ارجاء العالم" معتبرا ان العمليات العسكرية الحالية قد تخيف الحكام لكنها "لن تستطيع منع الشعوب من ان تقول رأيها بامريكا".
سيذكر ان صدام حسين هو الرئيس العربي الوحيد الذي لم يشجب الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة. (أ ف ب)
&















التعليقات