ايلاف- تعتقد الولايات المتحدة ان الشيخ اماح ابو عمر الذي يعرفه اتباعه بابي قتادة هو في الواقع عمر محمود عثمان الموجود على لائحتها المؤلفة من اسماء 38 مشتبه التي نشرتها امس.
ففي نيسان (أبريل) 1999 حكم العسكر الاردني بالسجن المؤبد على أبي قتادة& بسبب تورطه في سلسلة من التفجيرات بالقنابل، ثم منحته بريطانيا اللجوء السياسي في عام 1993. وتطالب السلطات الاردنية بتسليمه لها وتعتقد انه على صلة ببن لادن وبمجموعة مؤلفة من 13 ارهابيا اعتقلوا في الاردن بتهمة التخطيط لسلسلة من الهجمات مع بداية الالفية الجديدة، مؤكدة على ان أبي قتادة لعب دورا في تمويل الخطة.
و ينكر أبو قتادة باستمرار تورطه بالارهاب واعلن انه مجرد عالم واستاذ في الاسلام. غير ان صحيفة "اوبسيرفر" الانكليزية كشفت الاسبوع الماضي ان اثنين من الارهابيين المشبوهين في التخطيط لتفجير السفارة الاميركية في باريس كانا يزوران منزل أبي قتادة في لندن باستمرار. كما ظهر ان الشيخ المذكوركان استاذا لزكرياس موسوي الجزائري الاصل الذي ورد اسمه ضمن ال20 المتهمين باعتداءات واشنطن ونيويورك.&
وذكرت صحيفة "غارديان"&البريطانية اليوم انه من غير المحتمل ان يكون هناك تأثيرا لقرار قاضي القضاة براون بتجميد اصول قتادة تجنبا لتمويله أي عمليات ارهابية. فهو يعيش من اعانات حكومية وتم قطع خط هاتفه الخلوي العام الماضي بسبب عدم تسديده الفاتورة.