&
القاهرة - قالت صحيفة "الاخبار" المصرية اليوم الاحد ان الاصولي اسامة بن لادن "يريد ان يتخذ القضية الفلسطينية تغطية لنشاطه الراعي للتطرف والمتاجرة بالفلسطينيين والتلاعب بمشاعرهم".
وتساءل محمد قنديل تحت عنوان "خداع بن لادن باسم فلسطين" منذ متى "يدافع عن القضية الفلسطينية ويوجه امواله للتصدي ضد اسرائيل"؟
وقال " ليس خافيا ان بن لادن وضع امواله وجهوده للقتال مع المجاهدين في افغانستان ضد الاحتلال السوفياتي ولم يفكر يوما في ماساة الفلسطينيين ولم يبخل بدعم الجماعات المتطرفة التي تشن عمليات ارهابية في مصر والجزائر واليمن وغيرها".
واضاف "عندما ادلى بحديث الى قناة الجزيرة اواخر العام 1998 لم يبد بن لادن اهتماما بالقضية الفلسطينية باعتبار انها لا تخصه ولم يطلق رصاصة ضد اسرائيل".
وراى في "قسم بن لادن بان لا امن لاميركا قبل امن فلسطين خدمة لاسرائيل اذ بذلك يعطيها مبررا لابتزاز الولايات المتحدة وتشويه الانتفاضة ودمغ الفلسطنيين بالارهاب".
وتابع قنديل "يبدو واضحا ان بن لادن اتخذ هذا الاتجاه المفاجئ للتلاعب بالورقة الفلسطينية بعدما تحالف مع ايمن الظواهري ودمج تنظيمي الجهاد والقاعدة بغية جذب مشاعر الشعوب العربية بينما يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية".
وختم قائلا "لقد اكتوى الفلسطينيون طويلا من المتاجرة بقضيتهم واستخدموا وقودا لاهداف اخرين، كما حصل في حرب الخليج، وحان الوقت لكي لا ينخدعوا مرة اخرى ولا يقعوا في شرك الارهاب". (أ ف ب)
وتساءل محمد قنديل تحت عنوان "خداع بن لادن باسم فلسطين" منذ متى "يدافع عن القضية الفلسطينية ويوجه امواله للتصدي ضد اسرائيل"؟
وقال " ليس خافيا ان بن لادن وضع امواله وجهوده للقتال مع المجاهدين في افغانستان ضد الاحتلال السوفياتي ولم يفكر يوما في ماساة الفلسطينيين ولم يبخل بدعم الجماعات المتطرفة التي تشن عمليات ارهابية في مصر والجزائر واليمن وغيرها".
واضاف "عندما ادلى بحديث الى قناة الجزيرة اواخر العام 1998 لم يبد بن لادن اهتماما بالقضية الفلسطينية باعتبار انها لا تخصه ولم يطلق رصاصة ضد اسرائيل".
وراى في "قسم بن لادن بان لا امن لاميركا قبل امن فلسطين خدمة لاسرائيل اذ بذلك يعطيها مبررا لابتزاز الولايات المتحدة وتشويه الانتفاضة ودمغ الفلسطنيين بالارهاب".
وتابع قنديل "يبدو واضحا ان بن لادن اتخذ هذا الاتجاه المفاجئ للتلاعب بالورقة الفلسطينية بعدما تحالف مع ايمن الظواهري ودمج تنظيمي الجهاد والقاعدة بغية جذب مشاعر الشعوب العربية بينما يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية".
وختم قائلا "لقد اكتوى الفلسطينيون طويلا من المتاجرة بقضيتهم واستخدموا وقودا لاهداف اخرين، كما حصل في حرب الخليج، وحان الوقت لكي لا ينخدعوا مرة اخرى ولا يقعوا في شرك الارهاب". (أ ف ب)















التعليقات