&
رام الله (الضفة الغربية)- جددت السلطة الفلسطينية اليوم رفضها التفاوض على حدود الدولة الفلسطينية في لقاء اليوم بين ياسر عرفات ورئيس الوزراء البربطاني توني بلير رفضها التفاوض على حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقال وزير الثقافة والاعلام ياسر عبد ربه للصحافيين "نرفض اي محاولة لاختراع مسار اخر غير الحل النهائي القائم على قراري مجلس الامن الدولي 242 و 338 والارض مقابل السلام " في اشارة الى تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش حول قيام دولة فلسطينية.
واضاف "حدود الدولة الفلسطينية محددة في قرارات الشرعية الدولية بخط الرابع من حزيران (يونيو) ولا يمكن ان نقبل اعادة فتح ملف مرجعية عملية السلام. انه امر في غاية الخطورة". وكان الرئيس الاميركي اعلن مجددا تاييده لقيام دولة فلسطينية شرط ان "تتفاوض الاطراف حول حدودها وان تعترف هذه الدولة بحق دولة اسرائيل في الوجود وتحترمه وتعيش بسلام داخل حدودها".
وقال عبد ربه "نحن لا نريد اعلانات عامة جديدة ولا نريد اعادة صياغة عملية السلام .. بل نريد خطة تحدد كيف ومتى سيزول الاحتلال الاسرائيلي عن الاراضي المحتلة بشقيه العسكري والمستوطنات ونرفض اعادة الصياغة تماما".
وحول لقاء عرفات بلير قال عبد ربه الذي يرافق الرئيس الفلسطيني ان رئيس الوزراء البريطاني "ريما يحمل رسالة من الادارة الاميركية". واضاف "سنرى. ويجب ان لا نحكم على الامور بسرعة".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية اعلنت ان عرفات سيلتقي بلير في لندن الاثنين للتداول في التطورات الاخيرة في الازمة الدولية الناجمة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. وتاتي زيارة عرفات تلبية لدعوة بلير كما يفترض ان يلتقي وزير الخارجية البريطاني جاك سترو حسب الوزارة.
ويفترض ان تتمحور محادثات عرفات على الاخص حول انعكاسات عمليات القصف الجارية على افغانستان على العالم العربي وسبل استئناف عملية السلام في الشرق الاوسط. (أ ف ب)














التعليقات