&
القاهرة&- نبيل شرف الدين: قال متهمون انتهت التحقيقات معهم، في القضية الجديدة التي كشفت عنها السلطات المصرية أمس، أن مجموعات تتجاوز مائتي انتحاري كان من المقرر أن تنطلق من أفغانستان منذ أسبوعين لضرب المصالح والمنشآت الأميركية حول العالم، وأضافوا أن هؤلاء "المجاهدين" قد كتبوا وصاياهم متضمنة أن يصلي عليهم رفاقهم صلاة الغائب حال وفاتهم أو انقطاع أخبارهم، وأنهم تلقوا تدريبات مكثفة في معسكرات القاعدة المختلفة بأفغانستان خلال الشهور الماضية، وتضمنت مهاماً انتحارية تنفذ بعدة وسائل.
وقال المتهم محمد صالح وردة عضو تنظيم الجهاد الجديد، الذي أحاله الرئيس المصري حسني مبارك على محكمة عسكرية أمس، أن أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهما صلوا صلاة الغائب على الذين نفذوا عمليات تفجيرات الطائرات التي شهدتها نيويورك وواشنطن في معسكر يتبع تنظيم "القاعدة" قرب مدينة جلال آباد في أفغانستان .
لكن شبكة (إسلام أونلاين) نقلت عن "مولوي نور الدين جل" تشككه في نبأ صلاة الغائب هذا، باعتبار أن هؤلاء المقاتلين كما سلفيون لا يصلون أصلاً على الشهيد على حد قوله.
وأشارت اعترافات بعض المتهمين إلى أن هؤلاء "الأفغان العرب" تدربوا منذ سنوات طويلة على كافة أساليب حرب العصابات، وأنهم يدركون جميعاً أن خروجهم من أفغانستان يعني بالنسبة لهم إما الموت أو الإعدام أو السجن على أفضل التقديرات.
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على أعضاء التنظيم الجديد الذي أطلق عليه "الوعد الحق " خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي ويضم 85 متهماً يتزعمهم القياديون ثروت شحاتة، ونشأت محمد إبراهيم، وهو& إمام وخطيب مسجد كابول بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، وبينهم خمسة يحملون جنسيات غير مصرية، من داغستان والشيشان وأوزبكستان وفلسطين، بينما يعمل أعضاء التنظيم المصريون أطباء ومهندسين ومحامين وطلاباً في جامعة الأزهر وغيرها من الجامعات المصرية، إضافة إلى طيارين مدنيين.
وكشفت التحقيقات التي استغرقت ستة شهور أن التنظيم يضم بين صفوفه عناصر لها خبرات فنية رفيعة، وبوسعها تجميع محرك نفاث، وأبرزهم متهم من داغستان يدعى عمر حجيبوف كان طالب دراسات عليا بجامعة الأزهر، وصفته النيابة بأنه خبير في صناعة المتفجرات .
أما على صعيد الجبهة الأفغانية ، حيث تقع معسكرات تنظيم "القاعدة" فقد اعتبر بعض المراقبين أن تكثيف أمريكا غاراتها الجوية وقصفها الصاروخي على قواعد طالبان ومعسكرات "الأفغان العرب" يستهدف إضعاف قدراتهم العسكرية في ولاية ننجارهار، التي تعد خط الدفاع الأول عن كابول من ناحية الجنوب الشرقي المتاخم لباكستان، ومن ثم يمهد للقيام بعمليات برية قد تقوم بها قوات الكوماندوز الأميركية والبريطانية .
إلا أن هؤلاء المراقبين يؤكدون أن "الأفغان العرب" ومعهم مقاتلون من الأوزبك والطاجيك قد لاذوا بمناطق جبلية وعرة في مناطق ننجارهار ، كما دفعت بهم القيادة العسكرية لحركة "طالبان" إلى مناطق الشمال للتصدي لقوات تحالف المعارضة الشمالية.
جدير بالذكر أن مدينة ننجارهار تقع في الجنوب الشرقي من أفغانستان، ومساحتها تقدر بحوالي& 18 ألف كم مربع تقريباً، وتعد ثاني أكبر المدن الأفغانية من حيث عدد السكان بعد كابول، كما يمر بها الطريق البري الدولي الذي يربط بين أفغانستان وباكستان.
وقال المتهم محمد صالح وردة عضو تنظيم الجهاد الجديد، الذي أحاله الرئيس المصري حسني مبارك على محكمة عسكرية أمس، أن أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهما صلوا صلاة الغائب على الذين نفذوا عمليات تفجيرات الطائرات التي شهدتها نيويورك وواشنطن في معسكر يتبع تنظيم "القاعدة" قرب مدينة جلال آباد في أفغانستان .
لكن شبكة (إسلام أونلاين) نقلت عن "مولوي نور الدين جل" تشككه في نبأ صلاة الغائب هذا، باعتبار أن هؤلاء المقاتلين كما سلفيون لا يصلون أصلاً على الشهيد على حد قوله.
وأشارت اعترافات بعض المتهمين إلى أن هؤلاء "الأفغان العرب" تدربوا منذ سنوات طويلة على كافة أساليب حرب العصابات، وأنهم يدركون جميعاً أن خروجهم من أفغانستان يعني بالنسبة لهم إما الموت أو الإعدام أو السجن على أفضل التقديرات.
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على أعضاء التنظيم الجديد الذي أطلق عليه "الوعد الحق " خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي ويضم 85 متهماً يتزعمهم القياديون ثروت شحاتة، ونشأت محمد إبراهيم، وهو& إمام وخطيب مسجد كابول بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، وبينهم خمسة يحملون جنسيات غير مصرية، من داغستان والشيشان وأوزبكستان وفلسطين، بينما يعمل أعضاء التنظيم المصريون أطباء ومهندسين ومحامين وطلاباً في جامعة الأزهر وغيرها من الجامعات المصرية، إضافة إلى طيارين مدنيين.
وكشفت التحقيقات التي استغرقت ستة شهور أن التنظيم يضم بين صفوفه عناصر لها خبرات فنية رفيعة، وبوسعها تجميع محرك نفاث، وأبرزهم متهم من داغستان يدعى عمر حجيبوف كان طالب دراسات عليا بجامعة الأزهر، وصفته النيابة بأنه خبير في صناعة المتفجرات .
أما على صعيد الجبهة الأفغانية ، حيث تقع معسكرات تنظيم "القاعدة" فقد اعتبر بعض المراقبين أن تكثيف أمريكا غاراتها الجوية وقصفها الصاروخي على قواعد طالبان ومعسكرات "الأفغان العرب" يستهدف إضعاف قدراتهم العسكرية في ولاية ننجارهار، التي تعد خط الدفاع الأول عن كابول من ناحية الجنوب الشرقي المتاخم لباكستان، ومن ثم يمهد للقيام بعمليات برية قد تقوم بها قوات الكوماندوز الأميركية والبريطانية .
إلا أن هؤلاء المراقبين يؤكدون أن "الأفغان العرب" ومعهم مقاتلون من الأوزبك والطاجيك قد لاذوا بمناطق جبلية وعرة في مناطق ننجارهار ، كما دفعت بهم القيادة العسكرية لحركة "طالبان" إلى مناطق الشمال للتصدي لقوات تحالف المعارضة الشمالية.
جدير بالذكر أن مدينة ننجارهار تقع في الجنوب الشرقي من أفغانستان، ومساحتها تقدر بحوالي& 18 ألف كم مربع تقريباً، وتعد ثاني أكبر المدن الأفغانية من حيث عدد السكان بعد كابول، كما يمر بها الطريق البري الدولي الذي يربط بين أفغانستان وباكستان.












التعليقات