واشنطن - توجه وزير الخارجية الاميركي كولن باول أمس الاحد الى جنوب اسيا وسط اجراءات امنية كبيرة في محاولة لاقامة توازن صعب بين الهند وباكستان ودراسة الخيارات المتوفرة لمرحلة ما بعد طالبان في افغانستان. ووصفت وزارة الخارجية الاميركية جولة باول بأنها "سرية".
وادت الضربات الاميركية ضد حركة طالبان الحاكمة في افغانستان والارهابيين الذين تحميهم الى قيام مظاهرات عنيفة في المنطقة وزادت التوتر بين الهند وباكستان بخصوص كشمير.
ولم يزود الصحافيون الذين يرافقون باول الا بالخطوط العريضة لمحطاته في هذه الجولة وتم تحذيرهم من ان سير الجولة قد يتغير في اي لحظة لاسباب امنية.
وتريد واشنطن التي تسعى الى تعزيز التحالف المناهض للارهاب والاستقرار الاقليمي، ان تخفف نيودلهي واسلام اباد من التوتر القائم بينهما حول كشمير.
وانخرطت الهند وباكستان في التحالف المناهض للارهاب الذي شكلته الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن، وتمت مكافأتهما برفع العقوبات المفروضة عليهما اثر التجارب النووية التي قامتا بها عام 1998.
&ورغم تأكيد دعمها لهذا التحالف، تبادل البلدان الاتهامات حول كشمير حيث يقوم تمرد اسلامي في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الهند منذ 12 عاما ادى الى مقتل اكثر من 35 الف شخص. (أ ف ب)
&