&
إيلاف- لندن: أكد عبد الله بن لادن أن "الولايات المتحدة وبريطانيا لن تتمكنا يوما من الوصول الى والدي، فهو الآن في المكان الاكثر امنا في العالم". و عبر الفتى عن ثقته بالشعب الافغاني مبديا ثقة تامة بأن "الارض الأفغانية لن تسلم اسامة بن لادن ابدا مهما كان عدد الطائرات التي تشن الهجمات عليها. فوالدي اختفى واصبح جزءا من المنظر الطبيعي الافغاني."&
وعبدالله هو الفرد الاول&من عائلة اسامة بن لادن الذي يتحدث علنا في مقابلة نظمهتها طالبان في العاصمة اسلام اباد عن احداث يوم 11 ايلول.
&كما رأى عبداالله أن الفخر الذي منحه اياه والده جعله لا يخاف من ان يتم القبض عليه "اذ برهن خلال سنوات طويلة علىانه اذكى من الاميركيين .غير انني لا ادري متى سأراه ثانية."
وأضاف عبدالله&انه رأى والده للمرة الاخيرة قبل يومين من الاعتداءات على اميركا في منزلهم في كابول "حيث تحدث والدي طوال النهار مع مستشاريه عن الحرب ضد التحالف الشمالي، وهم لم يتكلموا قط عن اي هجمات ضد الولايات المتحدة. يمكنني التأكيد لكم ان والدي ليس متورطا في الحرب ضد نيويورك وواشنطن."
غير ان بن لادن فر مع 300 من رجاله الى الجبال الافغانية يوم الهجمات "حيث لن يجدهم احد". واضاف عبد الله: "اخبرني احد مستشاري والدي ان موكبا يتألف من 60 شاحنة مليئة باجهزة الكمبيوتر والاقمار الاصطناعية غادر كابول في الوقت نفسه. انها تقنية ستستعمل في الحرب ضد الولايات المتحدة. من جهتي اردت المحاربة إلى جانب والدي ولكن المستشار امرني بالبقاء مع عائلتي للاهتمام بها وانا احترم مشيئة والدي."
من جهة اخرى، اعطى عبد الله صحيفة "صنداي ميرور" تبصرا دقيقا عن حياة والده في افغانستان وكشف عن خوف بن لادن الشديد من وصول الولايات المتحدة اليه والتدابير الكثيرة التي يتخذها لتجنب ذلك. وقال: "ان والدي رجل تقي لا ينام اكثر من ساعتين او ثلاث وامنيته الوحيدة هي ان تغادر الولايات المتحدة وطنه السعودية."
واسترسل بشرح أسلوب والده في الحياة: "يعيش حياة بسيطة للغاية ولا يتناول قدرا كبيرا من الطعام. فهو يعتقد ان ذلك يشعر الانسان بالنعاس وهو يريد ان يبقى يقظا باستمرار، و لا يستعمل والدي اجهزة الكترونية تحتاج لبطاريات اذ ان الاقمار الاصطناعية الاميركية قوية لدرجة انها يمكن اقتفاء اثاره من خلال بطارية الساعة الصغيرة جدا. رغم انه كان مجبرا احيانا الاستعانة بهاتف خلوي، كان يتكلم به لمدة ثواني برموز خاصة لم افهمها يوما ثم يرميه ولا يستعمله مرة اخرى."&&&&
وانهى عبد الله حديثه قائلا: "لا ادري كم سنبقى في الباكستان، فربما سنغادر البلاد ولكن والدي سيهتم بنا مهما فعلنا. انني متأكد ان عائلتنا ستجتمع من جديد رغم انني لا ادري متى. واعرف ان والدي لن يرتاح طالما الولايات المتحدة تذرف دماء المسلمين، وسنناضل من كل قلبنا من اجل الانتقام."&