&
المحرر الاقتصادي: اتخذ الدولار موقفا دفاعيا اليوم الاثنين في حين تريث المتعاملون لتقييم أثر المخاوف من مرض الجمرة الخبيثة على الاقتصاد الأميركي.
ونزل الدولار واحدا في المائة أمام اليورو والفرنك السويسري وتراجع عن مستوياته التي سجلها أمام الين يوم الجمعة وكانت أعلى مستوياته منذ شهر وذلك وسط مخاوف من احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجمات بيولوجية مع ظهور حالات إصابة بمرض الجمرة الخبيثة.
وقال محلل العملة بمؤسسة ميريل لينش نيل ماكينون "وضعت مخاوف الجمرة الخبيثة الدولار في موقف دفاعي إذ وجهت ضربة جديدة لثقة المستهلكين".
وتابع "المخاوف الأخيرة من الهجمات الإرهابية تأتي في توقيت يعاني فيه الاقتصاد الأميركي من تدهور بالفعل".
وتترنح العملة الأميركية حتى قبل انتشار مخاوف الجمرة الخبيثة وذلك بعد بيانات أعلنت يوم الجمعة وأظهرت تراجع مبيعات التجزئة الأميركية في أعقاب الهجمات الانتحارية على الولايات المتحدة الشهر الماضي. وانخفضت مبيعات التجزئة الأميركية في أيلول (سبتمبر) بأسرع معدل منذ ما يقرب من تسع سنوات.
وبحلول الساعة 11:18 بتوقيت غرينتش بلغ سعر الدولار 120.80 ين نزولا من 121.11 ين عند الإغلاق في نيويورك يوم الجمعة. وبلغ اليورو 0.9110 دولار مقارنة مع 0.9113 دولار يوم الجمعة.
وقال بول ماكل استراتيجي العملة في درسدنر كلاينفورت فاسرشتاين "نبهت مخاوف الجمرة الخبيثة الناس إلى مدى خطورة الموقف، المتعاملون عازفون عن تكوين أي مراكز جديدة قبل أن تتضح الصورة".
وتوقع المحللون أن تبقى العملات الرئيسية في نطاق تحركها الحالي في ظل الشكوك المصاحبة للهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان والمخاوف من حدوث رد انتقامي والقلق من الوضع الاقتصادي العالمي.
وقال لي فريدج رئيس قسم استراتيجية العملات العالمية في رابوبنك في لندن "ستسود السوق هذا الأسبوع شائعة تلو الشائعة عن الإرهاب".