&
لندن - نفت الحكومة البريطانية الاثنين ان تكون تسعى لفرض اي رقابة على وسائل الاعلام بعد ان دعتها الى اجتماع خلال الاسبوع في داونينغ ستريت يهدف بصورة خاصة الى بحث ما اذا كان من المناسب عرض اشرطة فيديو تصور اسامة بن لادن.
&وقال الناطق باسم رئيس الوزراء توني بلير "لا احد يتحدث هنا عن رقابة. لا نعرف ما اذا كانت هذه الاشرطة المسجلة تستخدم لتوجيه رسائل مرمزة، لكننا امام منظمة سرية للغاية ولا يمكنكم استبعاد الامر".
&وكان جدل نشب في عطلة نهاية الاسبوع بعد ان استدعى مكتب رئيس الوزراء البريطاني وسائل الاعلام لبحث معهم في بث اشرطة لاسامة بن لادن. وكان من المقرر عقد اللقاء خلال الاسبوع.
&وكانت صحيفة "ذي مايل اون صانداي" كتبت بصورة خاصة ان توني بلير اتهم هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) بانها تخدم مصالح بن لادن الدعائية بعد ان رفضت الامتناع عن بث مقتطفات من هذه الاشرطة المصورة نزولا عند طلبه.
&وتابع الناطق ان "المسألة لا تتعلق البتة بتانيب وسائل الاعلام. المطلوب ان نفكر معا وبصورة بناءة خلال هذه المرحلة الشديدة الصعوبة في عدد من المسائل التي تثير قلقنا".
&وذكر بهذا الصدد امن رئيس الوزراء البريطاني او الدعوة التي وجهتها حركة طالبان مؤخرا الى عدد من وسائل الاعلام لزيارة افغانستان. واضاف متوجها الى وسائل الاعلام "اننا نفهم رغبتكم المشروعة في الذهاب الى داخل افغانستان، لكنكم امام حركة تعامل وسائل الاعلام بازدراء وتستخدمهم فقط لاهداف دعائية".
&وكان جدل اول نشب الاسبوع الماضي بعد ان اتهمت رئاسة الوزراء البريطانية صحافية من هيئة الاذاعة البريطانية بكشف مشروع زيارة لتوني بلير الى الخارج.
&ونفت كايت ادي مراسلة هيئة الاذاعة البريطانية منذ سنوات، هذه الاتهامات نفيا قاطعا.
&وتفرض الحكومة البريطانية منذ بدء النزاع في افغانستان على وسائل الاعلام صمتا تاما حول تنقلات توني بلير، متذرعة باسباب امنية.
(ا ف ب)