&
لندن ـ ايلاف: في مقال كتبته الصحافية البريطانية جيني مكارتني في صحيفة "صنداي تلغراف" اللندنيةـ قالت انها مثلها مثل غيرها من النساء الغربيات كانت مشدودة الى النظرة الصارمة التي تحلمها عينا اسامة بن لادن اكثر رجل مطلوب رأسه حيا او ميتا للعدالة في الولايات المتحدة.
وقالت الصحافية في مقالها الذي حمل عنوان "الغريزة القاتلة" ان "اسامة بن لادن ليس تشي غيفار، فهو رجل مختلف تماما في الشكل والمنظر والهيئة والكلام، انه مثل فالينتينو (رجل الحب الاسطوري) ولولا افعاله التي عرفنا في الاسابيع الأخيرة، فانه مثال الاسطورة الرومانسية، ولكن بعد ما سمعنا انه فعله في اميركا، فانه لو جاء الى غرفتي فسأطلب الشرطة في الحال لاعتقاله".
واضافت مكارتني "عديدات من النساء وعديد من الرجال ايضا يظلون مشدودين الى بعضهم البعض، وقد ينشد الآخر الى من هو من جنسه.
صحيح ان بن لادن ليس غيفارا، لكنه يظل يبدو الينا اكثر صرامة وحسما في عمامته البيضاء، انه رجل يبدو في كامل صفات القوة القادرة على التدمير في الغرب.
والى هنا ثقافة الغرب تحمل للمرأة سيكولوجيتها الخاصة في شأن الرجل، قالت الكاتبة البريطانية ماكارتني "لقد كتبت سيلفيا بلاث في زمن مضى: كل امرأة تعشق الفاشيين، كل امرأة تعشق الازدراء والاهمكال حتى انها تود الركوع عند قدم الحبيب لو كان ادولف هتلر" ..وقالت ماكارتني "لقد كانت بلاث محظوظة في الاعجاب بهتلر فقط؟
واضافت "هؤلاء هم قادة حرب القبائل في عصرنا الحاضر، وهذا واقع حالنا نحن نساء اليوم وكما كنا دائما "فاننا نرغب ان نكون دائما سبايا لمقاتل، وكما تؤكده اتفاقية ستوكهولم القائلة فان المختطفين دائما يكونون معجبين بخاطفيهم، وهذا حالنا نحن نساء الغرب مع اسامة بن لادن".
&وتتابع وفي عرف بعض النساء فانه "والحالة البيولوجية والسيكولوجية التي نعيشها هي سواء كان بن لادن ارهابيا او لم يكن،& ومن أي ارض جاء، وفي أي مكان حل وارتحل، سيظل اسامة بن لادن ليس قاضي التحقيق الارهابي، بل سيظل الحامي الدائم لهن، وهو لن يسيء اليهن ولن يكون عدوهن".
واخيرا، في تعبير له دلالاته النسوية الشوفينية الشبقة في رجل ارهاب مطلوب راسه حيا او ميتا ثل اسامة بن لادن ، فان الكاتبة .
مكارتني تختم كلامها بالقول "نحن نعيش عصر الأسامية الحريمية، بكل ما فيها من عبق الارهاب والشبق والانطلاق والانغلاق سواء بسواء ..انها بدء انطلاق عصر جديد".
وقالت الصحافية في مقالها الذي حمل عنوان "الغريزة القاتلة" ان "اسامة بن لادن ليس تشي غيفار، فهو رجل مختلف تماما في الشكل والمنظر والهيئة والكلام، انه مثل فالينتينو (رجل الحب الاسطوري) ولولا افعاله التي عرفنا في الاسابيع الأخيرة، فانه مثال الاسطورة الرومانسية، ولكن بعد ما سمعنا انه فعله في اميركا، فانه لو جاء الى غرفتي فسأطلب الشرطة في الحال لاعتقاله".
واضافت مكارتني "عديدات من النساء وعديد من الرجال ايضا يظلون مشدودين الى بعضهم البعض، وقد ينشد الآخر الى من هو من جنسه.
صحيح ان بن لادن ليس غيفارا، لكنه يظل يبدو الينا اكثر صرامة وحسما في عمامته البيضاء، انه رجل يبدو في كامل صفات القوة القادرة على التدمير في الغرب.
والى هنا ثقافة الغرب تحمل للمرأة سيكولوجيتها الخاصة في شأن الرجل، قالت الكاتبة البريطانية ماكارتني "لقد كتبت سيلفيا بلاث في زمن مضى: كل امرأة تعشق الفاشيين، كل امرأة تعشق الازدراء والاهمكال حتى انها تود الركوع عند قدم الحبيب لو كان ادولف هتلر" ..وقالت ماكارتني "لقد كانت بلاث محظوظة في الاعجاب بهتلر فقط؟
واضافت "هؤلاء هم قادة حرب القبائل في عصرنا الحاضر، وهذا واقع حالنا نحن نساء اليوم وكما كنا دائما "فاننا نرغب ان نكون دائما سبايا لمقاتل، وكما تؤكده اتفاقية ستوكهولم القائلة فان المختطفين دائما يكونون معجبين بخاطفيهم، وهذا حالنا نحن نساء الغرب مع اسامة بن لادن".
&وتتابع وفي عرف بعض النساء فانه "والحالة البيولوجية والسيكولوجية التي نعيشها هي سواء كان بن لادن ارهابيا او لم يكن،& ومن أي ارض جاء، وفي أي مكان حل وارتحل، سيظل اسامة بن لادن ليس قاضي التحقيق الارهابي، بل سيظل الحامي الدائم لهن، وهو لن يسيء اليهن ولن يكون عدوهن".
واخيرا، في تعبير له دلالاته النسوية الشوفينية الشبقة في رجل ارهاب مطلوب راسه حيا او ميتا ثل اسامة بن لادن ، فان الكاتبة .
مكارتني تختم كلامها بالقول "نحن نعيش عصر الأسامية الحريمية، بكل ما فيها من عبق الارهاب والشبق والانطلاق والانغلاق سواء بسواء ..انها بدء انطلاق عصر جديد".















التعليقات