&
&اسلام اباد - اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاثنين ان الولايات المتحدة منفتحة على توسيع علاقاتها العسكرية عل المدى الطويل مع باكستان مشيرا الى قرب الاعلان
اجراءات للجيش الباكستاني في كويتا
&عن برنامج تعاون مشترك جديد لتدريب الضباط.
&وقال باول انه مستعد للبحث مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في كل اشكال التعاون العسكري ان كان بيع الاسلحة او تبادل الخبرات غير ان بعض نقل التكنولوجيات يبقى محظورا بسبب العقوبات.
&وقال باول للصحافيين الذين كانوا يرافقونه على متن الطائرة التي اقلته الى اسلام اباد "سأكون سعيدا جدا في البحث في اي موضوع يريد الرئيس مشرف تناوله غير ان مبيعات الاسلحة فلا اعتقد بانها مجالا نستطيع التوصل فيه الى نتائج" مباشرة. واضاف "لكن هنالك العديد من اشكال التعاون بين العسكريين" مشيرا الى المؤتمرات وتبادل الزيارات وخصوصا برنامج التدريب العكسري الدولي الذي يتيح للضباط الاجانب التدرب في الولايات المتحدة.
&وقال باول "انه استثمار جيد للمستقبل ويجب ان لا نترك تقلبات السياسة تدمر هذا الاستثمار على المدى الطويل". واضاف "اعتقد انه سيكون لدينا بعض المعلومات (في هذا الصدد) في الساعات ال24 المقبلة".
&وقال مسؤولون اميركيون ان تطبيق برنامج مشترك للتدريب العسكري قد يأخذ بعض الوقت بسبب ضرورة اقرار قانون في الكونغرس يتيح تطبيق هذا المشروع.
&وترغب حكومة واشنطن بمكافأة باكستان لدعمها الحملة المناهضة للارهاب التي تستهدف قواعد اسامة بن لادن في افغانستان والبنى التحتية لطالبان التي حمت حتى الان الزعيم الاسلامي .
&ووصف باول قرار الجنرال مشرف ب"الشجاع" و"الجريء" وقال انه معجب بكيفية تخليه بسرعة عن الدعم الممنوح منذ التسعينات الى طالبان.
&وقال وزير الخارجية "الرئيس مشرف لم يتخذ قرارا جريئا فحسب مباشرة بعد 11 ايلول/سبتمبر بل انه التزم بهذا القرار ايضا واتخذ قرارات اخرى اكثر شجاعة منذ ذلك الحين".
&وقال "يعتقد بالطبع ان حكومته في امان حتى لو جرت تظاهرات اثارت بعض الانتباه. ان هذه التظاهرات تبدو متواضعة فعلا في بلد في حجم باكستان".
&واضاف "يبدو انها لا تذهب ابعد مما تستطيع سلطة الحكومة ادارته او السيطرة عليه".
&وكانت باكستان حليفة الولايات المتحدة لفترة طويلة وقبل مطلع التسعينات تحتل ثالث مركز في منح المساعدات الاميركية بعد اسرائيل ومصر.
&غير ان الولايات المتحدة تراجعت عن اهتمامها بباكستان بعد الانسحاب السوفياتي من افغانستان كما فرضت واشنطن قيودا قاسية على التعاون العسكري الثنائي بحجة البرنامج النووي الباكستاني
من جهة اخرى اعلن باول ان الولايات المتحدة تريد دفع الهند وباكستان الى استئناف الحوار بينهما حول كشمير لتجنب تاثير التوتر المحيط بهذه المنطقة سلبا على حملة مكافحة الارهاب الجارية حاليا في افغانستان.
&وقال انه سيطلب من باكستان والهند، البلدان اللذان يملكان اسلحة نووية، خفض حدة التصريحات حول كشمير واحترام خط المراقبة الفاصل بين قسمي هذه المنطقة وتجنب اي عمل عسكري في هذه المنطقة من الهملايا قرب افغانستان.
&واضاف باول "نعتقد ان الحوار حول كشمير مهم" و"نعتقد انه من المهم جدا الحفاظ على خط المراقبة وابداء ضبط النفس وتجنب اعمال الاستفزاز التي من شانها ان تتطور الى نزاع".
&وقال باول قبل زيارته الى باكستان والهند "آمل في ادراج كل هذه الاهداف في مباحثاتنا".
&وقد انضمت باكستان والهند الى حملة مكافحة الارهاب التي تقوم بها الولايات المتحدة مع الاستمرار في تبادل الانتقادات حول كشمير التي كانت وراء عدة حروب هندية-باكستانية.
&وتسعى حكومة واشنطن باي ثمن الى تجنب ادخال قضية كشمير في اطار الحملة العسكرية الجارية ضد اسامة بن لادن وحركة طالبان في افغانستان.
الى ذلك كشف باول انه عين "مبعوثا خاصا" جديدا كلف استكشاف الخيارات المستقبلية الممكنة لافغانستان.
&وسيكون ريتشارد هاس المدير السياسي في وزارة الخارجية الاميركية "المنسق الخاص" لباول في شؤون افغانستان حيث سيؤمن الاتصال مع المعارضين والامم المتحدة حول نوع وتشكيلة الحكومة التي ستخلف نظام طالبان.
&وقال باول ان هاس "سيكون ممثلي الخاص الموكل دراسة الحلول مع الامم المتحدة وبعض الدول مباشرة".
&واضاف باول ان هاس سيلتقي مسؤولي الامم المتحدة في نيويورك مطلع الاسبوع اضافة الى الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي لاحقا.
&وذكر باول بان هاس كان يعمل في قضية ايرلندا الشمالية وقد اهتم مؤخرا بافغانستان حيث انه التقى الاسبوع المنصرم الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه.
(ا ف ب)