&
&جنيف - اكد خبراء الجراثيم في اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاثنين ان جراثيم الجمرة الخبيثة المزروعة في كابول في مختبر يموله الصليب الاحمر الدولي ابطل مفعولها اصطناعيا وهي بالتالي "لا يمكن بتاتا ان تصبح فتاكة من جديد".
&وقال الخبراء على لسان الناطق باسم الصليب الاحمر الدولي كيم غوردون-بيتس "لا يمكن ان تصبح هذه الجراثيم فتاكة من جديد باي شكل من الاشكال كما من المستحيل الاستعانة بالمختبر الموجود للعمل على الجراثيم والفيروسات والعصيات الخطيرة لانه بدائي جدا".
&واشار الناطق الى ان هذه المجموعة من الجراثيم التي تملك رمزا دوليا هو 34اف2 ستيرن معروفة تماما في اوساط الخبراء وتستخدم لصنع لقاحات للحيوانات.
&وتخضع تلك الجراثيم للتجربة عملا بالمعايير الدولية على فئران مختبرات وزنها 600 غرام ولم ينجم عن ذلك اي مشكلة، حسب قوله.
&واوضح الناطق "كان الهدف من افتتاح مختبر في كابول عام 1997 انتاج لقاح فاعل وبكلفة قليلة وقد عكس ذلك ارادة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في عدم الاكتفاء بتقديم مساعدات طارئة بل مساعدة البلاد على تحمل مسؤولياتها كي لا تبقى رهن المساعدات الدولية".
&واضاف انه في هذا الاطار شكلت افغانستان التي تحوي 30 مليون راس ماشية و15 مليون مزارع وحيث ينشط الصليب الاحمر الدولي منذ 1984 دولة مثالية للتجربة.
&وقال "كان تنفيذ هذا المشروع في هذه البلاد مؤاتيا ومشروعا انسانيا".
&واشار غوردون-بايتس الى ان الصليب الاحمر الدولي ومنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) قاما بتمويل تجهيز المختبر فقط بما يوازي 125 الف دولار غير ان "المختبر كان موجودا من قبل".
&واضاف "انه ملك وزارة الزراعة الافغانية اي طالبان ولا ارى لماذا قد يقدمون على تخريب مقراتهم".
&ومن جهتها، نفت الفاو الاثنين مشاركتها في ادارة المختبر مع الصليب الاحمر الدولي غير انها اقرت بالمساهمة في "انشاء مختبر لانتاج اللقاحات الحيوانية الجرثومية والفيروسية في كابول بين 1997 و1981". وصرح ناطق باسم المنظمة انها لم تقدم اي مساعدة تقنية او تمويل لهذا المشروع منذ 1981.
&واعلن الوزير الفرنسي المنتدب لشؤون الصحة برنار كوشنير ان مجموعة جراثيم الجمرة الخبيثة التي يعمل عليها المختبر الافغاني لانتاج اللقاحات الحيوانية "مخففة" وانه "من الصعب جدا" تحويلها الى خطرة مجددا.
&وردا على سؤال لفرانس برس، راى كوشنير ان تصنيع اللقاح في كابول ليس امرا غريبا وقال "يجب مساعدة الافغان".
&وكانت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الاسبوعية اول من كشف وجود هذا المختبر وطرحت احتمال تحويل قوات اسامة بن لادن الجراثيم التي يحويها الى اسلحة جرثومية.
(ا ف ب)