&
تستعد مدينة دبي للانترنت لاستضافة مجموعة من الخبراء والمحللين الصحافيين المتخصصين في مجال تقنية المعلومات بالاضافة الى عدد كبير من الاعلاميين العرب والأجانب ضمن الملتقى العربي لصحافة تقنية المعلومات الذي ينطلق اليوم الاثنين.
هذا وسوف يناقش المشاركون في أعمال الملتقى الذي يعتبر اول تجمع اعلامي لصحافيي المعلومات العرب والأجانب ينظم في منطقة الشرق الأوسط، العديد من المسائل الجديدة المتعلقة باشكاليات العلاقة بين الصحافة وقطاع تكنولوجيا المعلومات مثل "واقع الصحافة العربية لتقنية المعلومات ومدى احترافها وقدرتها على تغطية هذا القطاع الحيوي ومدى قدرة صحافة تقنية المعلومات في العالم العربي على مواكبة الاختراعات الحديثة التي يشهدها هذا القطاع، اضافة الى أهمية توفير التواصل بين الاعلام والتكنولوجيا ومبادئ الاقتصاد الجديد.
وأكد مسؤول كبير بمدينة دبي للانترنت ان الملتقى ينظم العديد من الندوات حول "العالم العربي في مواجهة الفجوة الرقمية" والتي سيتحدث خلالها الدكتور نبيل علي مدير مؤسسة الهندسة اللغوية في القاهرة عن التوجهات الرئيسة لتقنية المعلومات في العالم العربي وسبل دفع جهود التنمية المعلوماتية في المنطقة وتزايد اهمية البعد اللغوي خاصة بعد انتشار الانترنت اضافة الى اهمية استغلال تقنية المعلومات كأداة فعالة للتنمية البشرية وتحديات التنمية المعلوماتية بالنسبة للدول العربية والنتمية البشرية في ظل ازمة اقتصادية حادة، والتحدي الاسرائيلي المعلوماتي والجيوـ معلوماتي عتادا وبرمجة واتصالا.
اما فيما يخص نقص الصحافيين في مجال تقنية المعلومات فسوف يتحدث السيد اسامة الشريف مدير عام "ارابيا دوت كوم" في ندوة تحت عنوان "مشكلة نقص الصحافيين في مجال تقنية المعلومات" ـ عن المشاكل التي تعاني منها الصحافة العربية في ظل النقص الكبير في عدد الصحافيين المتخصصين في قطاعات تكنولوجيا المعلومات ونتائج هذا الواقع على مواقع الصحف العربية ومدى احترافها وقدرتها على تغطية هذا القطاع الحيوي تغطية علمية ودقيقة.
كما انه ستكون هناك ورشة عمل تحت عنوان "كيفية الارتقاء بصحافة تقنية المعلومات (الكتابة في فضاء الانترنت ـ الاسلوب واللغة "يتحدث فيها "مايكل كندي" الاستاذ في كلية علوم الاتصال والاعلام عن اصول وتقنيات الكتابة المحترفة من نواحي الاسلوب واللغة والتعابير العلمية الواجب اتباعها خلال ترجمة الأخبار والمعلومات وذلك تجنبا لتشويه المعاني العلمية والتكنولوجية، كما سيسلط كندي الضوء على سلسلة من المعايير الاعلامية والتكنولوجية التي يجب ان يعتمدها الصحافيون العاملون في مجال تقنية المعلومات بهدف الارتقاء بالمستوى الصحافي وبالمادة الاعلامية الى درجة عالية من الاحتراف.
وسوف تختم اعمال الملتقى بورشة عمل تحت عنوان "كيفية استخدام الانترنت كمصدر للبحث عن المعلومات الاعلامية" وسيقدم ورشة العمل هذه الدكتور "ستيفن كوين" الاستاذ في كلية علوم الاتصال والاعلام.
وستشمل الورشة مقدمة حول اهمية الانترنت كوسيلة اساسية للحصول على المعلومات الاعلامية وابرز التقنيات والمصادر لاجراء البحث، وحول الصحافي المتخصص في تكنولوجيا المعلومات ومدى أهميته، كما سيشرح الدكتور كوين كيفية اجراء الأبحاث على شبكة الانترنت للحصول على الأخبار والتعرف على الخبراء المتخصصين في المواقع الالكترونية اضافة الى شرح اهمية الفيديو وكيفية اعداد المحاضرات والمداخلات عبر الكمبيوتر.
من جهتها قالت لمى عدنان منسقة الملتقى العربي لصحافة تقنية المعلومات: يواجه العالم العربي حاليا تحدي مواجهة الفجوة الرقمية وتوفير متطلبات التنمية المعلوماتية، في وقت تتسابق فيه الدول المتطورة على استخدام تكنولوجيا المعلومات وتقنيات الاتصال الحديثة في كافة القطاعات وفي مقدمتها القطاع الاعلامي، بينما يظهر الاعلام العربي متأخرا عن مواكبة التقنيات الرقمية الجديدة والتأقلم معها".
واضافت لمى عدنان قائلة: "من هنا تأتي اهمية تنظيم هذا الملتقى لتسليط الضوء على المشاكل والثغرات التي يواجهها الاعلام العربي من النواحي التكنولوجية والمعلوماتية، وبحث سبل الارتقاء بصحافة تقنية المعلومات في العالم العربي الى المستوى المطلوب، اضافة الى أهمية تثقيف الصحافيين المتخصصين في هذا القطاع وتطوير مهاراتهم".
هذا وسوف يناقش المشاركون في أعمال الملتقى الذي يعتبر اول تجمع اعلامي لصحافيي المعلومات العرب والأجانب ينظم في منطقة الشرق الأوسط، العديد من المسائل الجديدة المتعلقة باشكاليات العلاقة بين الصحافة وقطاع تكنولوجيا المعلومات مثل "واقع الصحافة العربية لتقنية المعلومات ومدى احترافها وقدرتها على تغطية هذا القطاع الحيوي ومدى قدرة صحافة تقنية المعلومات في العالم العربي على مواكبة الاختراعات الحديثة التي يشهدها هذا القطاع، اضافة الى أهمية توفير التواصل بين الاعلام والتكنولوجيا ومبادئ الاقتصاد الجديد.
وأكد مسؤول كبير بمدينة دبي للانترنت ان الملتقى ينظم العديد من الندوات حول "العالم العربي في مواجهة الفجوة الرقمية" والتي سيتحدث خلالها الدكتور نبيل علي مدير مؤسسة الهندسة اللغوية في القاهرة عن التوجهات الرئيسة لتقنية المعلومات في العالم العربي وسبل دفع جهود التنمية المعلوماتية في المنطقة وتزايد اهمية البعد اللغوي خاصة بعد انتشار الانترنت اضافة الى اهمية استغلال تقنية المعلومات كأداة فعالة للتنمية البشرية وتحديات التنمية المعلوماتية بالنسبة للدول العربية والنتمية البشرية في ظل ازمة اقتصادية حادة، والتحدي الاسرائيلي المعلوماتي والجيوـ معلوماتي عتادا وبرمجة واتصالا.
اما فيما يخص نقص الصحافيين في مجال تقنية المعلومات فسوف يتحدث السيد اسامة الشريف مدير عام "ارابيا دوت كوم" في ندوة تحت عنوان "مشكلة نقص الصحافيين في مجال تقنية المعلومات" ـ عن المشاكل التي تعاني منها الصحافة العربية في ظل النقص الكبير في عدد الصحافيين المتخصصين في قطاعات تكنولوجيا المعلومات ونتائج هذا الواقع على مواقع الصحف العربية ومدى احترافها وقدرتها على تغطية هذا القطاع الحيوي تغطية علمية ودقيقة.
كما انه ستكون هناك ورشة عمل تحت عنوان "كيفية الارتقاء بصحافة تقنية المعلومات (الكتابة في فضاء الانترنت ـ الاسلوب واللغة "يتحدث فيها "مايكل كندي" الاستاذ في كلية علوم الاتصال والاعلام عن اصول وتقنيات الكتابة المحترفة من نواحي الاسلوب واللغة والتعابير العلمية الواجب اتباعها خلال ترجمة الأخبار والمعلومات وذلك تجنبا لتشويه المعاني العلمية والتكنولوجية، كما سيسلط كندي الضوء على سلسلة من المعايير الاعلامية والتكنولوجية التي يجب ان يعتمدها الصحافيون العاملون في مجال تقنية المعلومات بهدف الارتقاء بالمستوى الصحافي وبالمادة الاعلامية الى درجة عالية من الاحتراف.
وسوف تختم اعمال الملتقى بورشة عمل تحت عنوان "كيفية استخدام الانترنت كمصدر للبحث عن المعلومات الاعلامية" وسيقدم ورشة العمل هذه الدكتور "ستيفن كوين" الاستاذ في كلية علوم الاتصال والاعلام.
وستشمل الورشة مقدمة حول اهمية الانترنت كوسيلة اساسية للحصول على المعلومات الاعلامية وابرز التقنيات والمصادر لاجراء البحث، وحول الصحافي المتخصص في تكنولوجيا المعلومات ومدى أهميته، كما سيشرح الدكتور كوين كيفية اجراء الأبحاث على شبكة الانترنت للحصول على الأخبار والتعرف على الخبراء المتخصصين في المواقع الالكترونية اضافة الى شرح اهمية الفيديو وكيفية اعداد المحاضرات والمداخلات عبر الكمبيوتر.
من جهتها قالت لمى عدنان منسقة الملتقى العربي لصحافة تقنية المعلومات: يواجه العالم العربي حاليا تحدي مواجهة الفجوة الرقمية وتوفير متطلبات التنمية المعلوماتية، في وقت تتسابق فيه الدول المتطورة على استخدام تكنولوجيا المعلومات وتقنيات الاتصال الحديثة في كافة القطاعات وفي مقدمتها القطاع الاعلامي، بينما يظهر الاعلام العربي متأخرا عن مواكبة التقنيات الرقمية الجديدة والتأقلم معها".
واضافت لمى عدنان قائلة: "من هنا تأتي اهمية تنظيم هذا الملتقى لتسليط الضوء على المشاكل والثغرات التي يواجهها الاعلام العربي من النواحي التكنولوجية والمعلوماتية، وبحث سبل الارتقاء بصحافة تقنية المعلومات في العالم العربي الى المستوى المطلوب، اضافة الى أهمية تثقيف الصحافيين المتخصصين في هذا القطاع وتطوير مهاراتهم".



التعليقات