&
ليون (فرنسا) - رفضت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان اليوم الاثنين طلب الطعن المقدم اليها من الاسلامي الجزائري ناصر حماني في قرار القضاء الفرنسي طرده الى الجزائر، بحسب ما علم اليوم الاثنين من محاميته.
وكان مجلس الدولة، اعلى سلطة قضائية ادارية فرنسية، الذي درس حالته الاحد اعلن الاثنين موافقته على طرد حماني (36 سنة) الى الجزائر، بعد ان انهى عقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات بمولان ايزير (وسط) بتهمة الانتماء "الى جمعية مفسدين على علاقة بجهة ارهابية".
واكد حماني ان حياته ستكون في خطر في حال عودته الى الجزائر وطلب طرده الى بلد آخر. وكان تم اعتقاله بتهمة الانتماء الى "الجماعة الاسلامية المسلحة" في الجزائر في منطقة ليون (وسط شرق) سنة 1995 بعد اكتشاف عبوة ناسفة على مسار القطار السريع "تي.جي.في" الرابط بين ليون وباريس.
واكدت محامية المتهم فريديريك بيدو ايضا ان الشرطة الجزائرية كانت قامت بجمع معلومات عن عودة حماني لدى عائلته بيد ان فرانس برس لم تتأكد من هذه المعلومة.
ويوجد ناصر حماني مساء الاثنين في مركز احتجاز بمرسيليا (جنوب شرق) ويتوقع ان يتم ترحيله الثلاثاء خلال النهار في باخرة متجهة الى الجزائر حسب احد محاميه.(أ ف ب)