كتبت ريم الميع: قللت الكويت أمس من أهمية التهديدات التي أطلقها أسامة بن لادن لكنها لم تستبعد "تصرفات فردية"، وكررت موقفها المؤيد للقضاء على الارهاب "بأي أسلوب".
ولم يغب الارهاب عن الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الرابع لمجلس الأمة، اذ أيد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي اقتياد منفذي العمليات الارهابية في الولايات المتحدة الى العدالة، في حين كرر رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد أن "الكويت تقف موقفاً صريحاً وواضحاً يتمثل في تضامنها الكامل ودعمها لكل جهد دولي يهدف الى مكافحة الارهاب والقضاء على جذوره ومصادره".
وفي تصريح عقب الجلسة، قال الشيخ صباح للصحافيين ان الكويت "ضد ما يقوم به" اسامة بن لادن و"ضد الارهاب بكل أنواعه"، وسئل هل تؤيد الكويت العمليات العسكرية ضد أفغانستان؟ فأجاب: "نحن نؤيد القضاء على الارهاب بأي شكل من الأشكال".
وفي تصريح أيضاً عقب الجلسة، سئل وزير الاعلام الشيخ أحمد الفهد عن التهديدات التي أطلقها تنظيم "القاعدة" ضد الأميركيين والبريطانيين في الخليج فقال:
"في مثل هذه الحروب والغارات الجوية تصدر بعض التصريحات من هذا النوع والكل يتذكر، عند الهجوم لتحرير الكويت من جنود صدام حسين، تصريحاته في تلك المرحلة ولهذا متوقع ان تصدر مثل هذه التصريحات والتهديدات، وخصوصاً ان اي تنظيم ارهابي يتكلم من خلال الجيوب التي لا تتعامل وفقا للحروب التنظيمية وانما تتعامل بالعمليات الارهابية, واعتقد انهم يحاولون التهديد من جانب واستجداء المؤيدين لهم من جانب اخر".
واضاف "لكن حتى هذه اللحظة وبعد مرور فترة من بدء العمليات العسكرية ضد الارهاب فان الامور تؤكد ان لا خوف كبيراً من هذه التهديدات وان كنا نتوقع تصرفات فردية بين الحين والآخر".
وايدت بريطانيا امس قيام الكويت باسقاط الجنسية عن الناطق باسم "القاعدة" سليمان بوغيث, وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية بن برادشو لدى مغادرته البلاد بعد اجرائه محادثات مع المسؤولين الكويتيين، ان القرار "ممتاز جدا".
وابدى برادشو امتنان بلاده لموقف الكويت ازاء حملة مكافحة الارهاب، واعرب عن خشيته من ان "خطر طلبنة الانظمة الحاكمة لا يقتصر فقط على الغرب بل يشمل ايضا الدول الاسلامية".(الرأي العام الكويتية)
ولم يغب الارهاب عن الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الرابع لمجلس الأمة، اذ أيد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي اقتياد منفذي العمليات الارهابية في الولايات المتحدة الى العدالة، في حين كرر رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد أن "الكويت تقف موقفاً صريحاً وواضحاً يتمثل في تضامنها الكامل ودعمها لكل جهد دولي يهدف الى مكافحة الارهاب والقضاء على جذوره ومصادره".
وفي تصريح عقب الجلسة، قال الشيخ صباح للصحافيين ان الكويت "ضد ما يقوم به" اسامة بن لادن و"ضد الارهاب بكل أنواعه"، وسئل هل تؤيد الكويت العمليات العسكرية ضد أفغانستان؟ فأجاب: "نحن نؤيد القضاء على الارهاب بأي شكل من الأشكال".
وفي تصريح أيضاً عقب الجلسة، سئل وزير الاعلام الشيخ أحمد الفهد عن التهديدات التي أطلقها تنظيم "القاعدة" ضد الأميركيين والبريطانيين في الخليج فقال:
"في مثل هذه الحروب والغارات الجوية تصدر بعض التصريحات من هذا النوع والكل يتذكر، عند الهجوم لتحرير الكويت من جنود صدام حسين، تصريحاته في تلك المرحلة ولهذا متوقع ان تصدر مثل هذه التصريحات والتهديدات، وخصوصاً ان اي تنظيم ارهابي يتكلم من خلال الجيوب التي لا تتعامل وفقا للحروب التنظيمية وانما تتعامل بالعمليات الارهابية, واعتقد انهم يحاولون التهديد من جانب واستجداء المؤيدين لهم من جانب اخر".
واضاف "لكن حتى هذه اللحظة وبعد مرور فترة من بدء العمليات العسكرية ضد الارهاب فان الامور تؤكد ان لا خوف كبيراً من هذه التهديدات وان كنا نتوقع تصرفات فردية بين الحين والآخر".
وايدت بريطانيا امس قيام الكويت باسقاط الجنسية عن الناطق باسم "القاعدة" سليمان بوغيث, وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية بن برادشو لدى مغادرته البلاد بعد اجرائه محادثات مع المسؤولين الكويتيين، ان القرار "ممتاز جدا".
وابدى برادشو امتنان بلاده لموقف الكويت ازاء حملة مكافحة الارهاب، واعرب عن خشيته من ان "خطر طلبنة الانظمة الحاكمة لا يقتصر فقط على الغرب بل يشمل ايضا الدول الاسلامية".(الرأي العام الكويتية)
















التعليقات