&
قدم رئيس البرلمان الاسرائيلي افراهام بورغ احتجاجاً الى اللجنة النروجية لجائزة نوبل على منحها جائزة السلام للسنة الحالية الى الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي أنان. وفي الكتاب الذي ارسل الى اللجنة وحصلت رويترز على نسخة منه أمس قال بورغ ان أنان لا يستحق الجائزة بسبب اسلوب تناول الامم المتحدة لقضية خطف "حزب الله" ثلاثة جنود اسرائيليين في تشرين الأول الماضي. وذكر بورغ في كتابه: "نفذت عملية الخطف عند الحدود تحت أعين جنود الامم المتحدة هناك". وأضاف: "بعد هذا الحدث حجبت المعلومات التي سجلتها قوات الامم المتحدة ومقتنيات الرجال الشخصية التي عثر عليها في الموقع لمدة أشهر عن العالم وعن اسرائيل وعن اسر الجنود المخطوفين. وهذا ليس سلوكاً متوقعاً من حائزي جائزة نوبل للسلام. وفي ظل هذه الظروف لا بد ان احتج على القرار". واعتذرت الامم المتحدة في تموز عن اخفاء شريط فيديو صور بعد ايام عدة من عملية الخطف. ووافقت على جعل مسؤولين اسرائيليين يشاهدونه الا انها رفضت تقديم نسخة اليهم. وكانت لجنة نوبل قد ذكرت الاسبوع الماضي انها منحت جائزة السلام لسنة 2001 مناصفة بين الامم المتحدة وأمينها العام نتيجة "عملهما على وجود عالم منظم واكثر سلاماً". وقالت المتحدثة باسم بورغ: "الامم المتحدة اخفت حقائق ومعلومات كان من الواجب ان تكون هناك ضغوط دولية على الأمم المتحدة لا جائزة نوبل (النهار اللبنانية)
&