الهند- اثارت شروط شبكة "القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن بشأن وقف الدعم الاميركي للهند في قضية كشمير غضب انفصاليي كشمير الذين اعربوا عن معارضتهم لتصريحات تضمنت هذا الشرط ضمن شروط اخرى.
واعتبر عمر فاروق، احد ابرز القادة الدينيين والسياسيين لمسلمي كشمير والرئيس السابق لتحالف "حريات" غير المتجانس الذي يضم عشرين حزبا انفصاليا، ان هذه التصريحات "غير مسؤولة".
&واكد فاروق "ان (تنظيم) القاعدة يدلي بهذه التصريحات لكسب التعاطف لا غير". وكان تنظيم القاعدة المشتبه في ضلوعه في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن اكد انه سيضع حدا لعملياته في حال سحبت الولايات المتحدة قواتها من المملكة العربية السعودية ورفعت الحظر على العراق وتوقفت عن دعم اسرائيل وتخلت عن "دعم الهندوس ضد المسلمين في كشمير". وادان تحالف "حريات" اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وطلب من الكشميريين المسلمين عدم الانسياق وراء العواطف بالرغم من المظاهرات العنيفة التي تسببت بها الغارات الاميركية على افغانستان.
&واكد عمر فاروق "ان خطف طائرات او قتل الابرياء اعمال ارهابية بالتأكيد" مضيفا "لا احد يمكنه تبرير مثل هذه الافعال ايا كانت اهمية الاسباب". بيد انه طلب من المجموعة الدولية التفريق بين الارهاب والوضع في كشمير حيث قتل اكثر من 35 الف شخص منذ بدء الحركة الانفصالية سنة 1989.
&وبين فاروق ان "النضال في كشمير هو قتال واضح لاجل حق الكشميريين في تقرير المصير ولا علاقة له باي شكل مع مجموعة القاعدة". واوضح "ان كشمير وفلسطين قضيتان سياسيتان لا ينبغي استعمالهما من قبل مجموعات لتحقيق اهدافها الخاصة". ( ا ف ب )