القاهرة - إيلاف: حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من أنه علي الرغم من انخفاض أعداد الجوعي في العالم بمعدل‏6‏ ملايين شخص سنويا خلال التسعينيات فان هذا الانخفاض معناه أن العالم يحتاج الي‏60‏ عاما كاملة للقضاء على الجوع. جاء ذلك في التقرير السنوي للمنظمة والذي صدر قبيل بدء فعاليات مؤتمر القمة العالمي للأغذية بمدينة ريمبني الايطالية أمس‏.وطالب التقرير الذي اذاعه مكتب الفاو بالقاهرة بتكثيف الجهود الدولية في توصيل المواد الغذائية لمن يحتاجونها‏،‏ وأكد التقرير ان المنظمة تهدف الي خفض أعداد المصابين بسوء التغذية في الدول النامية إلي النصف بحلول عام‏2015‏ حيث لم يعد متوسط حجم الانخفاض السنومطلوب‏30‏ مليون شخص بل أصبح‏22‏ مليون شخص‏،‏ أي أعلي من المعدل العوأشار التقرير إلي وجود‏815‏ مليون شخص يعانون نقص التغذية في العالم في الدول النامية و‏27‏ مليونا في الدول التي تتحول إلي اقتصاديات السوق و‏11‏ مليونا فقط في الدول الصناعية‏.‏ وانه علي الرغم من النمو الملحوظ في أداء بعض الدول النامية من حيث توفير الانها‏،‏ إلا أن ذلك مازال دون المستوي المطلوبوأكد التقرير ضرورة تحقيق التكافؤ في فرص الحصول علي الغذاء في العالم‏.‏ ويمكن تحقيق ذلك من خلال إعادة توزيع الغذاء ووسائل الانتاج‏.‏ وأوضح التقرير انه توجد وسيلة محددة يمكن اتباعها للحد من الجوع لأن ذلك يعتمد علي ظروف كل دولة علي حوصرح السيد هارتفيك دي هاين المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة‏.‏ بأن الفاو تشعر بالقلق الشديد إزاء احوال نقص الغذاء في العالم‏،‏ خاصة بين الأطفال نتيجة عوامل عديدة مثل الظروف الاقتصادية السيئة وانتشار مرض الايدز فطبقا للتقديرات يوجد‏18‏ ملي علي الأقل تحت سن العاشرة يعانون مرض الأنيميا ويحتاجون بشدة للطعام‏.وفي الوقت نفسه حثت منظمة الأغذية والزراعة علي ضرورة اتباع الاجراءات الواجب اتخاذها للقضاء علي نقص التغذية والفقر كدعم الاستثمار في مجال التنمية الزراعية والريفية وتوفير وسيلة للحصول علي مياه الشرب الآمنة‏.‏ بالاضافة إلي الاستثمار في مجال أبحاث وتنمية أنو المحاصيل الانتاجية واسلوب توزيعها وتأسيس نظم محسنة لسلامة وجودة الأسماك خاصة في إفريقيا‏.