&
جنيف - شكت وكالات الامم المتحدة الثلاثاء من احجام بعض المانحين عن الوفاء بالوعود التي اطلقوها لتقديم مساهمات مالية فورية لمواجهة حاجاتها الضخمة في افغانستان والدول المجاورة.
&واعرب برنامج الغذاء العالمي عن اسفه لانه لم يتسلم سوى حوالي ثلث قيمة المساعدات العاجلة البالغة 270 مليون دولار التي يحتاج اليها.
&وتشدد وكالات الامم المتحدة على انها دخلت في سباق مع الوقت لانها تعهدت بتسليم ما يكفي من المواد الغذائية والاغاثة بحلول منتصف تشرين الثاني/نوفمبر للسماح لحوالي سبعة ملايين افغاني بالبقاء على قيد الحياة نظرا لطول فصل الشتاء في الجبال الافغانية.
&واكدت كريستيان برثيوم، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، ان المخزون الغذائي الموجود في المنطقة يكفي لتغطية شهرين من التموين في افغانستان لحوالي ثلاثة ملايين شخص يمكن الوصول اليهم في الوقت الحالي.
&وقالت ان "الوقت الذي نحتاجه لشراء المواد الغذائية وتوزيعها في المنطقة قد يستدعي اسابيع عدة. ولهذا السبب نوجه الدعوة الى المانحين: نرجوكم الوفاء بوعودكم. لقد وعدتم بها، فالتزموا بالوعد".
&واعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين انها لم تتسلم سوى 12 مليون دولار من اصل الخمسين مليونا التي تحتاجها لكي تكون على استعداد لمواجهة تدفق حوالي 400 الف افغاني باتجاه الدول المجاورة.
&واعلن المتحدث باسم المفوضية رون ردموند "اننا نعمل، مع هذه السيولة البالغة قيمتها 12 مليون دولار، يوما بيوم، وعلينا ان نجهد لانفاق كل ما نحتاجه".
&وياتي القسم الاكبر من التمويل للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقليديا من دول غربية. وحذر ردموند من ان هذا البطء في تقديم المساهمات هو مثال سيء لباكستان وايران اللتين تحاول المفوضية تحديدا اقناعهما بفتح حدودهما امام اللاجئين الافغان.
&ولفت ردموند الى "ان ذلك في الحقيقة لا يعطي برهانا مناسبا لهذين البلدين اللذين تتفهم الاسرة الدولية مشاكلهما، في حين يتحملان اصلا عبء قرابة اربعة ملايين لاجىء".
&وكانت الحكومات المانحة وعدت، اثناء اجتماع للامم المتحدة في السادس من تشرين الاول/اكتوبر الماضي في جنيف، بتقديم اكثر من 600 مليون دولار لمواجهة الازمة الانسانية التي يتعرض لها الافغان.
(ا ف ب)














التعليقات