ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس نقلا عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين ان الحكومة الإيرانية وجهت رسالة سرية الى الحكومة الأميركية أعربت فيها عن استعدادها للتعاون في إنقاذ العسكريين الأميركيين الذين تسقط طائراتهم أو تنقطع بهم السبل على الأراضي الإيرانية، أثناء الحملة العسكرية الأميركية الحالية في أفغانستان.
وأوردت الصحيفة ان الرسالة الإيرانية وصلت الى إدارة جورج بوش يوم السابع من الشهر الجاري، أي قبل ساعات من بدء العمليات العسكرية في أفغانستان, وأوضحت ان الرسالة جاءت ردا على رسالة سرية كانت إدارة بوش وجهتها الى ايران في اليوم الذي سبق بدء العمليات العسكرية أعربت فيها عن تأكيدها لاحترام وحدة الأراضي الايرانية ومجالها الجوي في ما اذا قامت بعمليات عسكرية في المنطقة.
وتم تبادل الرسائل الأميركية - الإيرانية عبر ممثلي الحكومة السويسرية التي تقوم برعاية المصالح الأميركية - والإيرانية بين طهران وواشنطن منذ انقطاع العلاقات الديبلوماسية بينهما في العام 1979. وفسر المراقبون السياسيون هذه المراسلات السرية بأنها قد تكون أحد أسباب عدم توجيه واشنطن انتقادات مباشرة الى "حزب الله" أو "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أو تجميد حسابات هذه الجماعات، في حملتها الأخيرة ردا على هجمات نيويورك وواشنطن رغم أن إيران تتهم عادة بأنها المسؤولة عن تسليح وتمويل هذه الجماعات.
وحسب الصحيفة الأميركية فإن إدارة بوش طلبت في رسالتها من ايران أن تتعهد المساعدة في انقاذ العسكريين الأميركيين الذين تسقط طائراتهم على الأراضي الايرانية أو يضطرون للهبوط فيها أو يفرون الى الأراضي الإيرانية بعد عمليات ينفذونها في أفغانستان.(الرأي العام الكويتية)
وأوردت الصحيفة ان الرسالة الإيرانية وصلت الى إدارة جورج بوش يوم السابع من الشهر الجاري، أي قبل ساعات من بدء العمليات العسكرية في أفغانستان, وأوضحت ان الرسالة جاءت ردا على رسالة سرية كانت إدارة بوش وجهتها الى ايران في اليوم الذي سبق بدء العمليات العسكرية أعربت فيها عن تأكيدها لاحترام وحدة الأراضي الايرانية ومجالها الجوي في ما اذا قامت بعمليات عسكرية في المنطقة.
وتم تبادل الرسائل الأميركية - الإيرانية عبر ممثلي الحكومة السويسرية التي تقوم برعاية المصالح الأميركية - والإيرانية بين طهران وواشنطن منذ انقطاع العلاقات الديبلوماسية بينهما في العام 1979. وفسر المراقبون السياسيون هذه المراسلات السرية بأنها قد تكون أحد أسباب عدم توجيه واشنطن انتقادات مباشرة الى "حزب الله" أو "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أو تجميد حسابات هذه الجماعات، في حملتها الأخيرة ردا على هجمات نيويورك وواشنطن رغم أن إيران تتهم عادة بأنها المسؤولة عن تسليح وتمويل هذه الجماعات.
وحسب الصحيفة الأميركية فإن إدارة بوش طلبت في رسالتها من ايران أن تتعهد المساعدة في انقاذ العسكريين الأميركيين الذين تسقط طائراتهم على الأراضي الايرانية أو يضطرون للهبوط فيها أو يفرون الى الأراضي الإيرانية بعد عمليات ينفذونها في أفغانستان.(الرأي العام الكويتية)















التعليقات