ايلاف-& بعثت ايران برسالة سرية الى ادارة الرئيس بوش توافق فيها على انقاذ أي طائرة حربية اميركية تسقط فوق اراضيها. والرسالة التي نقلتها الحكومة السويسرية تعكس التعاون المتزايد بين الدولتين بالرغم من ان ايران لا يزال اسمها مدرجا على اللائحة الاميركية للدول الداعمة للارهاب.
وفي خطوة متصلة بالرسالة الايرانية طلبت ادارة بوش من قاضي فدرالي عدم النظر في الدعوى التي اقامها ضد ايران الاميركيون ال52 الذين خطفوا لمدة 444 يوم في 1979 و 1980 بحسب ما ذكرت صحيفة "تيليغرتف" البريطانية بعددها الصادر اليوم.
ويأتي موقف ايران& هذا شبيها بالموقف الذي اتخذته عام 1990 بعيد اجتياح العراق للكويت، حين تجاهلت خرق البنتاغون الجوي فوق حدودها الغربية.&&&
واعلن مسؤولون في ادارة بوش انه لا يجب التعامل مع ايران بسبب دعمها لحزب الله وحركتي حماس والجهاد الاسلامي. غير ان مسؤولين آخرين نصحوا بموقف عملي أكثر لا سيما ان التعاون الايراني قد يفيد في التعامل مع عدوها العراق.
وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" اعلن الرئيس السابق للحرس الثوري (الايراني) محسن رزاي ان بلاده مستعدة لوضع قلقها حيال الهجمات الجوية على افغانستان جانبا ومساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب.&















التعليقات