&
الخرطوم- نقلت الصحف السودانية عن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قوله اليوم الاربعاء ان بلاده لم تسلم ايا من الاسلاميين الى الولايات المتحدة او مصر.
وقال اسماعيل " اتحدى ايا كان لكي يسمي اسلاميا قامت الحكومة السودانية بتسليمه الى الولايات المتحدة او مصر".
وكان الوزير يرد على ما ذكرته وسائل اعلام حول تسليم عرب اسلاميين تجاوبا مع طلب الولايات المتحدة كجزء من الحملة التي تخوضها ضد الارهاب.
واشار اسماعيل على سبيل المثال الى حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي اكد انها "تتمتع بوجود قانوني في السودان ولم يتم تسليم مسؤوليها للولايات المتحدة او يطلب منهم المغادرة".
ونسب الوزير الى مسؤولي حماس قولهم انهم لم "يتعرضوا لاي مضايقات في السودان".
وقال اسماعيل ان رفع العقوبات الدولية عن السودان لم يكن مرتبطا بالاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة او بتعاون بلاده معها في حملتها ضد الارهاب.
واوضح في هذا الصدد انه "كان من المقرر رفع العقوبات في وقت سابق لكن الاعتداءات ارجات قرار مجلس الامن".
وختم اسماعيل ان السودان كان الدولة الوحيدة التي عارضت الحملة الاميركية العسكرية ضد افغانستان خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي الذي عقد في الدوحة الاسبوع الماضي.
وتظاهر حوالى ثمانية الاف شخص في الخرطوم امس الثلاثاء منددين بالضربات ضد افغانستان واحرقوا دمية تمثل الرئيس الاميركي جورج بوش واعلاما اميركية وحمل بعضهم صورا للاصولي اسامة بن لادن. (أ ف ب)
وقال اسماعيل " اتحدى ايا كان لكي يسمي اسلاميا قامت الحكومة السودانية بتسليمه الى الولايات المتحدة او مصر".
وكان الوزير يرد على ما ذكرته وسائل اعلام حول تسليم عرب اسلاميين تجاوبا مع طلب الولايات المتحدة كجزء من الحملة التي تخوضها ضد الارهاب.
واشار اسماعيل على سبيل المثال الى حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي اكد انها "تتمتع بوجود قانوني في السودان ولم يتم تسليم مسؤوليها للولايات المتحدة او يطلب منهم المغادرة".
ونسب الوزير الى مسؤولي حماس قولهم انهم لم "يتعرضوا لاي مضايقات في السودان".
وقال اسماعيل ان رفع العقوبات الدولية عن السودان لم يكن مرتبطا بالاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة او بتعاون بلاده معها في حملتها ضد الارهاب.
واوضح في هذا الصدد انه "كان من المقرر رفع العقوبات في وقت سابق لكن الاعتداءات ارجات قرار مجلس الامن".
وختم اسماعيل ان السودان كان الدولة الوحيدة التي عارضت الحملة الاميركية العسكرية ضد افغانستان خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي الذي عقد في الدوحة الاسبوع الماضي.
وتظاهر حوالى ثمانية الاف شخص في الخرطوم امس الثلاثاء منددين بالضربات ضد افغانستان واحرقوا دمية تمثل الرئيس الاميركي جورج بوش واعلاما اميركية وحمل بعضهم صورا للاصولي اسامة بن لادن. (أ ف ب)














التعليقات