&
بغداد- دان علماء الدين المسلمون في العراق العمليات العسكرية الجارية ضد افغانستان التي وصفوها بانها "هجمة صليبية جديدة"، داعين المسلمين الى "الجهاد" ضد هذا "العدوان".
ودان علماء الدين في فتواهم التي نشرتها الصحف العراقية اليوم الاربعاء "الهجمة الصليبية الجديدة على افغانستان وشعبها المسلم المجاهد"، داعين "كل المسلمين" الى "الجهاد ضد الكفار لدفع العدوان".
واكد علماء الدين ان "الواجب على كل مسلم مؤمن بربه ودينه وشريعته ان يمارس واجبه الاسلامي في محاربة العدوان ورفضه (...) والجهاد ضد الكفار ومقاومة العدوان الاميركي الصهيوني وتحالفه الهمجي فرض على كل مسلم وبالادوات والوسائل كافة".
وعبروا في فتواهم عن "شعورهم بعمق المأساة بالنسبة لما حدث للمدنيين والابرياء في الاعتداءات" التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر الماضي، لكنهم رأوا ان "ما حدث لم يكن ليحدث لو ان اميركا سلكت طريق العدل واحترام الشعوب".
وحرم علماء الدين تقديم اي مساعدة للولايات المتحدة في حملتها ضد افغانستان، معتبرين ان "من يفعل ذلك خائنا لدينه وامته مرتكبا لاثم كبير يخرجه من الملة والايمان والاسلام".
وقالوا انه "لا يجوز شرعا ان يكون المسلمون عونا للكافرين تحت اي ذريعة ووفق اي شعار (...) ولا يجوز لاي مسلم او دولة او مؤسسة تسهيل مهمة العدوان للطاغوت الاميركي الصهيوني على امتنا الاسلامية وعلى اي دولة او فرد من افرادها".
واوضحوا ان هذه المساعدات تتمثل "بالتسهيلات العسكرية والمعلومات وفتح القواعد العسكرية او الاجواء او الممرات البحرية وتقديم عون وجهد مساند للعدوان"، وحذرت الفتوى المسلمين من الوقوع في "حبائل هذه الحملة الكافرة كما وقع بعضهم ابان العدوان على العراق".
واتهم علماء الدين الادارة الاميركية "بتوظيف" الاعتداءات التي استهدفتها "لتعبئة العالم الغربي واستعدائه على الامة العربية والاسلامية والمضي في طريق الدماء وقتل الابرياء بدون اي دليل او سبب مسوغ".
وحذر علماء الدين الولايات المتحدة من "ارتكاب جريمة جديدة بحق الامة العربية والاسلامية"، داعين الادارة الاميركية الى "اعادة النظر في سياستها (...) واستخدام العقل والحكمة في معالجة مشاكلها والتخلي عن منطق القوة". (أ ف ب)
ودان علماء الدين في فتواهم التي نشرتها الصحف العراقية اليوم الاربعاء "الهجمة الصليبية الجديدة على افغانستان وشعبها المسلم المجاهد"، داعين "كل المسلمين" الى "الجهاد ضد الكفار لدفع العدوان".
واكد علماء الدين ان "الواجب على كل مسلم مؤمن بربه ودينه وشريعته ان يمارس واجبه الاسلامي في محاربة العدوان ورفضه (...) والجهاد ضد الكفار ومقاومة العدوان الاميركي الصهيوني وتحالفه الهمجي فرض على كل مسلم وبالادوات والوسائل كافة".
وعبروا في فتواهم عن "شعورهم بعمق المأساة بالنسبة لما حدث للمدنيين والابرياء في الاعتداءات" التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر الماضي، لكنهم رأوا ان "ما حدث لم يكن ليحدث لو ان اميركا سلكت طريق العدل واحترام الشعوب".
وحرم علماء الدين تقديم اي مساعدة للولايات المتحدة في حملتها ضد افغانستان، معتبرين ان "من يفعل ذلك خائنا لدينه وامته مرتكبا لاثم كبير يخرجه من الملة والايمان والاسلام".
وقالوا انه "لا يجوز شرعا ان يكون المسلمون عونا للكافرين تحت اي ذريعة ووفق اي شعار (...) ولا يجوز لاي مسلم او دولة او مؤسسة تسهيل مهمة العدوان للطاغوت الاميركي الصهيوني على امتنا الاسلامية وعلى اي دولة او فرد من افرادها".
واوضحوا ان هذه المساعدات تتمثل "بالتسهيلات العسكرية والمعلومات وفتح القواعد العسكرية او الاجواء او الممرات البحرية وتقديم عون وجهد مساند للعدوان"، وحذرت الفتوى المسلمين من الوقوع في "حبائل هذه الحملة الكافرة كما وقع بعضهم ابان العدوان على العراق".
واتهم علماء الدين الادارة الاميركية "بتوظيف" الاعتداءات التي استهدفتها "لتعبئة العالم الغربي واستعدائه على الامة العربية والاسلامية والمضي في طريق الدماء وقتل الابرياء بدون اي دليل او سبب مسوغ".
وحذر علماء الدين الولايات المتحدة من "ارتكاب جريمة جديدة بحق الامة العربية والاسلامية"، داعين الادارة الاميركية الى "اعادة النظر في سياستها (...) واستخدام العقل والحكمة في معالجة مشاكلها والتخلي عن منطق القوة". (أ ف ب)














التعليقات