ليدز-ايلاف: يكون الخطر على حياة الاسنان اكبر دائما حينما يتعرض الى جلطة قلبية ولا يشعر بسببها بألم في الصدر . ويزداد خطر الجلطة غير المؤلمة على الحياة اكثر حينما يتعلق الأمر بالنساء.
واشار اخصائيو القلب البريطانيون في دراستهم التي نشرت في مجلة " القلب " الى ان المصابين الذي يتعرضون الى الجلطة غير المؤلمة معرضون للموت في الشهر الاول الذي يلي الجلطة ضعف ما يتعرض له المصابون بجلطة مصحوبة بالألم. ويتضاعف خطر الموت لدى هؤلاء المرضى ثلاث مرات في السنة الاولى التي تلي حدوث الجلطة غير المؤلمة.
ويعتقد الطبيبان اليستير س. هول ومايكل ف. دورسك ، من جامعة ليدز ، ان السبب ربما يكمن بضعف العناية المبذولة في معالجة هؤلاء المرضى بسبب انعدام الألم. فالعادة هي ان يتلقى مرضى الجلطة الصامتة عناية اقل من قبل أطبائهم كما يجري ارشادهم باهتمام اقل لتنفيذ برامج اعادة التأهيل التي يتلقاها مرضى الجلطة.
فحص الطبيبان اكثر من 3500 حالة اشتباه بحصول جلطة قلب في 20 مستشفى في يوركشاير عام 1995 وتوصلوا الى ان الأطباء شخصوا 2000 اصابة منها على انها جلطات قلب أكيدة. اتضح ايضا ان خمس المصابين الذين تم تشخيصهم لم يشكوا من ألم في الصدر وانما من أعراض اخرى مثل ضيق النفس او الإغماء او من توعك الجزء الأعلى من الجسم. وكانت نسبة النساء اللاتي عانين من الجلطة الخالية من الألم اكبر بشكل واضح من نسبة الرجال.