&
حذر وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز المواطنين السعوديين من التعاطف مع من قال انهم يسعون للإساءة إلى المملكة باسم
الامير نايف
&الاسلام. وخاطب الامير نايف السعوديين قائلا: نحن نستنكر الارهاب فى اى مكان يقع لكن لاننسى ان بلادكم هى التى واجهت الارهاب وقاست الارهاب من اكثر من عشرين سنة ولاتنسون ابدا ان هؤلاء الذين هم الان فى كهوفهم او فى جحورهم هم الذين اساءوا لبلدكم وللاسف انهم محسوبون على المسلمين والاسلام براء من هؤلاء .
جاء ذلك خلال رعاية الامير نايف مساء الاربعاء حفل افتتاح فعاليات مؤتمر مديرى الشرط وادارات المرور التاسع وتدشين الحملة الوطنية للتوعية الامنية والمرورية وذلك بمقر الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية.
وارتجل الامير نايف في المناسبة الكلمة الآتية:
اما كلمتى التى اجد من الواجب ان اتحدث بها فى هذا المساء مع اخوانى رجال الامن ليس فقط من يشاركوننا هنا او من هم منسوبى الامن العام ولكن لقطاعات الامن جميعا المباحث العامة حرس الحدود الدفاع المدنى الجوازات المجاهدون كلية الملك فهد الامنية التى هى ستتحول عندما يدعو الواجب الى رجال يعملون فى خدمة الامن اخوانى لانستطيع فى الظروف الا ان نتحدث عن هذا الامر .
انا لا اشك ابدا وهذا اقوله وانا على ثقة كامله به ان ابناء الوطن جميعا وفى كل موقع وكل مدينة وقرية وباديه هم رجال الامن مثل ما انتم رجال الامن وعندما يتطلب الواجب ان نقوم بحفظ امن وطننا ففى سبيل ذلك يرخص كل شىء حتى الارواح .
نحن نعيش الان او يعيش العالم ظرفا غير عادى ولسنا بحاجة ان نتحدث عن هذا الامر لانكم تسمعون وتشاهدون فى كل لحظة ولكن نتحدث عن واجبنا فنحن نصر معتمدين على الله عز وجل قبل كل شىء ثم على ابناء هذا الوطن وانتم منهم فى القلب وانتم اصحاب المسئولية الاولى نصر بعون من الله على ان الامن لابد ان يستتب فى هذا الوطن بل ان الامن سيزداد قوة ويحس كل مواطن فى الازمات اكثر من الوقت العادى وهذا لانقوله ظنا او توقعا او املا ولكن ما مر بنا اثبتنا جميعا كمواطنين وكمسؤولين ان هذا واقع .
وعندما كانت ازمة الخليج فكان الامن مستتبا فى المملكة بل وافضل من الاوقات العادية وهذا لم يتات صدفة ولكن لتحول الجميع كمواطنين رجال امن ولاثبات بشكل عملى كجميع قطاعات الامن انها كانت تؤدى واجبها على افضل مستوى.
اضاف: انا اتوجه لجميع منسوبى الامن ضباطا وصف ضباط وجنود واقول لهم انتم هذه مسؤليتكم وانتم اهل لتحمل المسئولية نحن مسئولون مسؤلية كاملة ولن نغير هذه المسئولية او نتراجع عنها .
اننا مسئولون عن امن كل مواطن مسئولون عن امن كل مقيم ويجب ان نكون واعين فى كل لحظة لان نواجه الامور بقوة وشجاعة وحكمه وعلم ومعرفة معتمدين على الله عز وجل . ثم والحمد لله نحن فى وطن امن منذ ان جمع وحدته وكلمته الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه ومن بعده ابنائه حتى اليوم .
عندما نقول الامن فيبرز الانسان السعودى فى كل العالم انه من يتمتع بالامن الحقيقى وهذا فضل من الله نحمده عليه ونشكره ونزداد طاعة له وايمانا به متكلين عليه ثم على ابناء هذا الوطن عسكريين او مدنيين فى حفظ الامن .
لا تاخذكم بالله لومة لائم لا تعطفون على احد مهما كان ولو كان اقرب المقربين وهو يريد ان يعبث بامن الوطن لا بامن انسان سعودى ولا بامن اى مقيم ايا كانت جنسيته قد ياتى من يتعامل بالعواطف او باكثر من ذلك او بالدين وهو اعز شىء لدينا او بالحمية او بالاندفاع او الشجاعة التى ليست فى محلها فيقول مالايحسب له حساب ويتحدث فى اى موقع ويقول هناك اخوان لكم يقاسون الموت ويواجهونه نعم ولم نتردد فى يوم من الايام ان نقف مع اخواننا المسلمين والعرب فى اى وقت ولكن كون ان ياتى فى بلد ما وماهو حاصل اليوم فى افغانستان ان تاتى فئة محدودة وتزج بمقدرات هذا البلد وامنه فى اتون لايعلم الا الله الى ماذا سينتهى نعم نحن نتالم للمسلمين ايا كان موقعهم ولكن يجب ان يركز كل شىء وتحدد المسئولية على من نسوا امن وطن يريد ان يستقر وخرج من ماسى فيفعلون ما فعلوا .
تابع الامير نايف قائلا: على كل حال نحن نستنكر الارهاب فى اى مكان يقع لكن لاننسى ايها الاخوان ان بلادكم هذه هى التى واجهت الارهاب وقاست الارهاب من اكثر من عشرين سنة ولاتنسون ابدا ان هؤلاء الذين هم الان فى كهوفهم او فى جحورهم هم الذين اساءوا لبلدكم وللاسف انهم محسوبون على المسلمين والاسلام براء من هؤلاء .
المسلم لايضمر الشر لاخيه المسلم ونحن لانقول جزافا ولكن نقول واقع انتم عشتموه كرجال امن وواجهتموه وتواجهونه وستكونون ان شاء الله اقوياء فى مواجهته لمنع حدوثه واذا حدث فانتم رجال تستطعيون ان تحجموه وان تقضوا عليه وان تكتشفوا الفاعل ويخضع لعقوبة الله عقوبة الشرع المطهر .
فكونوا واعين لاننا نحن لانقف الان ولا نقول هذا الكلام ان نقف مع دولة ما ايا كانت فالدول لديها القوة وتدافع عن انفسها وستدافع باى وسيلة كانت ولا يعنينا هذا الامر فى حديثنا هذا اليوم واجتماعنا ولكن الذى يعنينا هو وطننا وامن كل انسان سعودى امن كل بيت امن كل اسرة امن كل مجتمع امن كل بلده فكونوا واعين وانبذوا من يحاول ان يسىء للامن باسم الاسلام او يتكلم باسم الاسلام وهو اما لايدرك واما مغرر به واما للاسف وارجو ان يكون كله فى نفوسهم مرض وهؤلاء لايمكن ان يقبلوا فى المجتمع السعودى حتى ولو كانوا منا فالجسم فيه امراض وقد يمرض عضو من اعضائه لكن العضو الذى يمرض يبتر .
اذا نقول لمن هو خارج الوطن او داخله سنبقى امنين ان شاء الله معتمدين على الله محكمين كتاب الله متمسكين به لانقبل احدا يزايد علينا بالاسلام ونحن اهل الاسلام نحن بلد الاسلام نحن الذين نطبق شرع الله فكيف يتجرا اناس مثل هؤلاء ويكفرون ابناء هذا البلد يكفرون قيادة وعلماء ورجال ونساء كيف نقبل هذا ويتشدقون اليوم .
ونجد للاسف ان فى وطننا من يتعاطف معهم نقول للسذج نقول للمغرر بهم ثوبوا الى رشدكم واستكينوا ودعوا المسئوليات يتحملها اهلها وانتم اهلها ايها الرجال والى اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . (واس)