الرياض ـ من صبحي رخا: نفى عبدالله نجل اسامة بن لادن ما نقلته عنه صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية الأحد الماضي خلال لقاء ذكرت انها اجرته معه في بيشاور في باكستان من ان والده غادر كابول في يوم تفجيرات نيويورك وواشنطن متوجهاً في قافلة من 60 سيارة الى انفاق سرية في جبال حصينة, وقال عبدالله وفقاً لصحيفة "المدينة" السعودية امس انه لم يجر "اية مقابلة مع الصحيفة المذكورة" واصفاً المقابلة بأنها "مختلقة اذ لم يغادر مدينة جدة حيث يقيم ولم يلتق والده منذ 6 سنوات".
وشكا عبدالله وهو رجل اعمال سعودي عمره 24 عاماً وليس 18 عاماً كما اشارت الصحيفة ومتزوج ويقيم في جدة مما وصفه "بحملة التشكيك التي يتعرض لها" وافراد اسرته "والقصص الخيالية التي ينسجها صحافيون غربيون" حوله وحول اخوته ومن بينها المقابلة الصحافية المختلقة في "ميرور" التي ادعى فيها الصحافي البريطاني انه التقى عبدالله في فيلا تحت الحراسة في الحي الديبلوماسي في العاصمة الباكستانية اسلام اباد وعرف منه بأن والده غادر كابول في اليوم نفسه الذي جرت فيه التفجيرات وانه الآن في مكان آمن وحصين لا تؤثر فيه سوى الأسلحة النووية او الجرثومية وانه بعث بأسرته وابنائه الى انفاق اخرى ومنها الى اسلام اباد رغم مطالبة عبدالله بأن يكون الى جوار والده لمساندته في الحرب الجديدة.
وقال عبدالله "ان نسبة الأكاذيب في القصة تسهل مهمة كشفها فعمري 24 عاماً وليس 18 وقضيت معظم حياتي في المملكة وليس في افغانستان وزرت باكستان طفلاً في الحادية عشرة من عمري قبل اكثر من 12 عاماً وليس في الاسابيع الأخيرة", واشار الى ان آخر مرة التقى فيها والده او تحدث اليه على الهاتف كانت منذ نحو 6 سنوات، وانه متزوج وأب لأسرة وموجود حالياً في جدة مع اخوانه واعمامه واسرة بن لادن ولم يغادرها منذ فترة طويلة, كما اشار الى ما وصفه "بسلسلة الأكاذيب الخيالية التي ادعى بها الصحافي البريطاني" من نوع انه يكره الاجانب لدرجة انه (أي عبدالله) لا يصافح ضيوفه من غير المسلمين ولا يقدم لهم الشاي وانه يتكلم البشتون وليس العربية ويقضي وقته على الانترنت وركوب الخيل في مزارع فاخرة في كابول واسلام اباد.
وفي موازاة اللقاء النادر الذي تجريه احدى الصحف السعودية للمرة الاولى مع احد ابناء اسامة بن لادن الذين يعيشون في المملكة لوحظ تزايد حدة الانتقادات في الصحف السعودية لوسائل الاعلام الاميركية والبريطانية فيما يشبه الحملة الاعلامية المضادة رداً على انتقادات الأخيرة لمواقف المملكة من الحملة على الارهاب وما تصفه بعدم تعاونها في هذا المجال, بل لوحظ امس ان هذه الحملات الإعلامية المضادة طالت كما جاء في ثلاث صحف سعودية هي "عكاظ" و"الرياض" و"البلاد" مواقف الادارة الاميركية وكبار المسؤولين في اميركا وبريطانيا ومن ابرز ما اوردته تلك الصحف ما جاء في تعليق "الرياض" من وصف لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنه يقوم بدور وزير الخارجية الاميركي على اعتبار ان لندن "هي العاصمة السياسية لأميركا اذ يقوم بالادوار التي لا نعلم مدى تنفيذها في السلام في المنطقة العربية وسد ثغرات العداء المتفاقم مع العرب والمسلمين" وذلك في اشارة الى تصريحات بلير ابان زيارته للمنطقة بشأن تأييد اقامة الدولة الفلسطينية وتأكيده ان الحرب على الارهاب ليست موجهة ضد الاسلام.
ووصفت الصحيفة التحالف الدولي ضد الارهاب بأنه "تحالف الشر الذي لايخدم احداً" موضحة ان التحالف الدولي "لم يعد مرسوماً تصدره اميركا ضد الارهاب وانما لخلق هستيريا حول الإسلام باعتباره العدو المطلق حتى مع عدم ثبوت شواهد دامغة بأنه مصدر لتصدير ميكروب الجمرة الخبيثة التي لا تصنعها الا اسرائيل ودول الغرب وصارت كل جمعية خيرية اسلامية ممولة للإرهاب وينسون كيف تحولت اموال فضيحة الكونترا والأرقام الفلكية التي صرفها الغرب باسم مكافحة الشيوعية او اليسار الى مصدر اساسي للانقلابات والخطف والاغتيالات", وحذرت من ان هذه الممارسات "وموجة الانتقام على المستويات الرسمية في زج المواطنين العرب والمسلمين بالسجون تحت مبدأ التحري سوف تجعلان سلامة الجنسيات لتلك الدول في العالم الاسلامي موضع خطر".
اما صحيفة "عكاظ" فنقلت عن مصدر سعودي مطلع في سياق رده على ما وصفه بالحملات الصحافية الأميركية المغرضة ان التحذير "ليس فقط من توسيع دائرة الحرب الحالية لأن ذلك لايخدم سياسة الولايات المتحدة ولا مكافحة الارهاب بل التحذير من ان توسيع نطاق الحرب لتطول دولاً اخرى في المنطقة سيوسع الجبهات وهذا أمر لا يخدم احداً".(الرأي العام الكويتية)
وشكا عبدالله وهو رجل اعمال سعودي عمره 24 عاماً وليس 18 عاماً كما اشارت الصحيفة ومتزوج ويقيم في جدة مما وصفه "بحملة التشكيك التي يتعرض لها" وافراد اسرته "والقصص الخيالية التي ينسجها صحافيون غربيون" حوله وحول اخوته ومن بينها المقابلة الصحافية المختلقة في "ميرور" التي ادعى فيها الصحافي البريطاني انه التقى عبدالله في فيلا تحت الحراسة في الحي الديبلوماسي في العاصمة الباكستانية اسلام اباد وعرف منه بأن والده غادر كابول في اليوم نفسه الذي جرت فيه التفجيرات وانه الآن في مكان آمن وحصين لا تؤثر فيه سوى الأسلحة النووية او الجرثومية وانه بعث بأسرته وابنائه الى انفاق اخرى ومنها الى اسلام اباد رغم مطالبة عبدالله بأن يكون الى جوار والده لمساندته في الحرب الجديدة.
وقال عبدالله "ان نسبة الأكاذيب في القصة تسهل مهمة كشفها فعمري 24 عاماً وليس 18 وقضيت معظم حياتي في المملكة وليس في افغانستان وزرت باكستان طفلاً في الحادية عشرة من عمري قبل اكثر من 12 عاماً وليس في الاسابيع الأخيرة", واشار الى ان آخر مرة التقى فيها والده او تحدث اليه على الهاتف كانت منذ نحو 6 سنوات، وانه متزوج وأب لأسرة وموجود حالياً في جدة مع اخوانه واعمامه واسرة بن لادن ولم يغادرها منذ فترة طويلة, كما اشار الى ما وصفه "بسلسلة الأكاذيب الخيالية التي ادعى بها الصحافي البريطاني" من نوع انه يكره الاجانب لدرجة انه (أي عبدالله) لا يصافح ضيوفه من غير المسلمين ولا يقدم لهم الشاي وانه يتكلم البشتون وليس العربية ويقضي وقته على الانترنت وركوب الخيل في مزارع فاخرة في كابول واسلام اباد.
وفي موازاة اللقاء النادر الذي تجريه احدى الصحف السعودية للمرة الاولى مع احد ابناء اسامة بن لادن الذين يعيشون في المملكة لوحظ تزايد حدة الانتقادات في الصحف السعودية لوسائل الاعلام الاميركية والبريطانية فيما يشبه الحملة الاعلامية المضادة رداً على انتقادات الأخيرة لمواقف المملكة من الحملة على الارهاب وما تصفه بعدم تعاونها في هذا المجال, بل لوحظ امس ان هذه الحملات الإعلامية المضادة طالت كما جاء في ثلاث صحف سعودية هي "عكاظ" و"الرياض" و"البلاد" مواقف الادارة الاميركية وكبار المسؤولين في اميركا وبريطانيا ومن ابرز ما اوردته تلك الصحف ما جاء في تعليق "الرياض" من وصف لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنه يقوم بدور وزير الخارجية الاميركي على اعتبار ان لندن "هي العاصمة السياسية لأميركا اذ يقوم بالادوار التي لا نعلم مدى تنفيذها في السلام في المنطقة العربية وسد ثغرات العداء المتفاقم مع العرب والمسلمين" وذلك في اشارة الى تصريحات بلير ابان زيارته للمنطقة بشأن تأييد اقامة الدولة الفلسطينية وتأكيده ان الحرب على الارهاب ليست موجهة ضد الاسلام.
ووصفت الصحيفة التحالف الدولي ضد الارهاب بأنه "تحالف الشر الذي لايخدم احداً" موضحة ان التحالف الدولي "لم يعد مرسوماً تصدره اميركا ضد الارهاب وانما لخلق هستيريا حول الإسلام باعتباره العدو المطلق حتى مع عدم ثبوت شواهد دامغة بأنه مصدر لتصدير ميكروب الجمرة الخبيثة التي لا تصنعها الا اسرائيل ودول الغرب وصارت كل جمعية خيرية اسلامية ممولة للإرهاب وينسون كيف تحولت اموال فضيحة الكونترا والأرقام الفلكية التي صرفها الغرب باسم مكافحة الشيوعية او اليسار الى مصدر اساسي للانقلابات والخطف والاغتيالات", وحذرت من ان هذه الممارسات "وموجة الانتقام على المستويات الرسمية في زج المواطنين العرب والمسلمين بالسجون تحت مبدأ التحري سوف تجعلان سلامة الجنسيات لتلك الدول في العالم الاسلامي موضع خطر".
اما صحيفة "عكاظ" فنقلت عن مصدر سعودي مطلع في سياق رده على ما وصفه بالحملات الصحافية الأميركية المغرضة ان التحذير "ليس فقط من توسيع دائرة الحرب الحالية لأن ذلك لايخدم سياسة الولايات المتحدة ولا مكافحة الارهاب بل التحذير من ان توسيع نطاق الحرب لتطول دولاً اخرى في المنطقة سيوسع الجبهات وهذا أمر لا يخدم احداً".(الرأي العام الكويتية)















التعليقات