&
القدس- تصاعدت حدة التوتر في الاراضي المحتلة بعد اغتيال بعد اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي امس. وقتل فلسطيني ثالث بنيران القوات الاسرائيلية |
في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية في مواجهات اندلعت اثر توغل دبابات وجرافات اسرائيلية في شمال وشمال شرق المدينة، كما اكدت مصادر طبية فلسطينية.
ولم تكشف هوية القتيل الفلسطيني بعد وهو الثالث الذي يسقط اليوم الخميس خلال عمليات توغل اسرائيلية في الضفة الغربية غداة اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي.
فقد قتل الشرطي الفلسطيني مروان ابراهيم صبري (24 عاما) بعدة رصاصات خلال اقتحام الجيش الاسرائيلي لرام الله. وقتلت التلميذة الفلسطينية رهام ورد (12 عاما) واصيبت ثلاث من رفيقاتها بجروح في انفجار قذيفة او اكثر اطلقتها مدفعية الدبابات الاسرائيلية على مدرسة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
وبذلك ارتفع الى 881 عدد القتلى منذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية قبل اكثر من سنة بينهم 682 فلسطينيا و177 اسرائيليا.
من جهته، اعلن الوزير الفلسطيني المكلف ملف القدس، زياد ابو زياد ان الشرطة الاسرائيلية فتشت امس منزله في حي العيزرية على الحدود بين القدس الشرقية والضفة الغربية.
وتوعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمزيد من العمليات ضد اسرائيل مشيرة الى ان العملية الانتحارية بعد اغتيال زئيفي لن تكون الاخيرة.
وقالت "كتائب الشهيد ابو على مصطفى قوات المقاومة الشعبية" الجناح العسكري للجبهة الشعبية في بيان "نعدكم بان العملية الاستشهادية الاولى لكتائبنا التي نفذها فؤاد ابو سرية قرب ناحال العوز شرق غزة لن تكون الاخيرة بعد العملية البطولية المعقدة التي نفذت في القدس وقتلت رمزا من رموز الصهاينة رحبعام زئيفي، وزير السياحة في واحدة من سلسلة الرد على مجازر الصهاينة ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا وقياداتنا".
واشار البيان الى ان "الاستشهادي البطل فؤاد خضر ابو سرية اقتحم في عملية معقدة كل الحواجز الامنية الصهيونية ودخل الى منطقة مستوطنة نحال العوز وفجر نفسه بجراة غير متناهية في دورية صهيونية وقتل وجرح من فيها حسب شهود عيان".
وكان ابو سرية فجر نفسه مساء الاربعاء ما اسفر عن اصابة جنديين اسرائيليين بجروح طفيفة بالقرب من كيبوتز ناحال عوز في الاراضي الاسرائيلية شرق مدينة غزة حسب ما اعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي .
وقالت "كتائب الشهيد ابو على مصطفى قوات المقاومة الشعبية" الجناح العسكري للجبهة الشعبية في بيان "نعدكم بان العملية الاستشهادية الاولى لكتائبنا التي نفذها فؤاد ابو سرية قرب ناحال العوز شرق غزة لن تكون الاخيرة بعد العملية البطولية المعقدة التي نفذت في القدس وقتلت رمزا من رموز الصهاينة رحبعام زئيفي، وزير السياحة في واحدة من سلسلة الرد على مجازر الصهاينة ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا وقياداتنا".
واشار البيان الى ان "الاستشهادي البطل فؤاد خضر ابو سرية اقتحم في عملية معقدة كل الحواجز الامنية الصهيونية ودخل الى منطقة مستوطنة نحال العوز وفجر نفسه بجراة غير متناهية في دورية صهيونية وقتل وجرح من فيها حسب شهود عيان".
وكان ابو سرية فجر نفسه مساء الاربعاء ما اسفر عن اصابة جنديين اسرائيليين بجروح طفيفة بالقرب من كيبوتز ناحال عوز في الاراضي الاسرائيلية شرق مدينة غزة حسب ما اعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي .
ودعت الجبهة الشعبية الى الافراج عن المسؤولين في هذه الحركة الذين اعتقلتهم والى وقف الحملة التي تستهدفها. وقال الناطق باسم الجبهة الشعبية في دمشق ماهر الطاهر ان السلطة الفلسطينية "شنت حملة اعتقالات طالت حتى الان الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي والمحامي يونس الجرو عضو اللجنة المركزية وهاني حبيب احد كوادر قطاع" غزة.
واضاف ان "المعلومات تفيد انهم يبحثون عن آخرين". وتابع ان "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحذر السلطة من مسالة الاعتقالات وتحذرها من ملاحقة الذين نفذوا العملية ضد وزير السياحة الاسرائيلي" رحبعام زئيفي الذي تبنت الجبهة اغتياله امس الاربعاء. وقال "ندعو السلطة الى عدم الرضوخ للضغوط الاسرائيلية التي تحاول احداث ارباك داخلي. ان الاعتقالات طالت مناضلين معروفين للجبهة يكافحون ضد الاحتلال ونطالب السلطة باطلاق سراحهم".
&وكان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عوزي لاندو اعلن اليوم ان اسرائيل تعرف هوية الفلسطينيين الذين اغتالوا زئيفي في فندق في القدس الشرقية. وطلبت اسرائيل امس من السلطة الفلسطينة تسليمها قتلة زئيفي والا فانها ستتحرك "ضد السلطة الفلسطينية بالطريقة نفسها التي تتحرك فيها المجموعة الدولية ضد الانظمة التي تدعم الارهاب". ( ا ف ب )
&















التعليقات