أعربت جبهة علماء الأزهر الشريف عن أسفها وحزنها الشديدين لوقوع جهات التحقيق الأميركية في الفخ الإسرائيلي، حيث "انطلقت باتهامات وتهديدات بل وحددت أسماء وجماعات من العرب والمسلمين لتلصق بهم التهم منذ اللحظات الأولى لوقوع الجريمة التي ضربت نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر الماضي بلا دليل أو بينة", وأفاد بيان صدر أمس عقب صلاة الفجر ووقعه عدد من علماء الأزهر "ان اليهود المفسدين في الأرض أشعلوا نيران الحرب على العرب والمسلمين بوثائق مزورة وأكاذيب ملفقة كانت معدة قبل وقوع الحوادث تدينهم قبل غيرهم وهم لا يملكون تنفيذ هذه العمليات الهائلة".
ولفت البيان إلى أنه "وبناء على هذه الشبهات والظنون تقوم أميركا بقواتها الضخمة بعدوان بشع شنيع ضد شعب أفغانستان الضعيف الفقير، وتدك أرضه ومرافق حياته البائسة بآلاف الصواريخ وأطنان القنابل وتروع ملايين الأطفال والنساء والشيوخ وتقتل مئات الأبرياء من المدنيين وتدفع ملايين البائسين إلى الهجرة الجماعية، وبذلك تعيد للشعب الأفغاني ما ذاقه من عذاب على يد روسيا الباغية، والتي مزقها الله بظلمها", وحذر علماء الأزهر أميركا "من التمادي في العدوان البشع على أفعانستان" مطالبين بوقف الهجمات الظالمة فوراً وان تكف عن انحيازها الأعمى لدولة اليهود التي تذكي الغــــيظ والغــــضب والنقمة في نفوس أجيال العـــالم الإسلامي تجاه سلوكها المنحاز.
وذكر البيان ان "التصرفات الأميركية تخالف السنن الكونية وتعاند القوانين الدولية، الأمر الذي سيحول العالم كله إلى غابة من الفوضى ستقوض النظام العالمي كله بواسطة الأحلاف العالمية التي تحاول أن تؤصل للظلم وتقنن الإرهاب والبغي وتسوي بين المجرمين والمجاهدين الذين يدافعون عن الأوطان والمقدسات والأعراض".
كما حذر البيان الدول العربية والإسلامية من مساعدة الظلم ومجاملة البغي، داعين إلى المحافظة على دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم.(الرأي العام الكويتية)















التعليقات