&
واشنطن- ذكرت الصحف الاميركية اليوم الجمعة نقلا عن مسؤولي الدفاع في البنتاغون ان القوات الخاصة الاميركية دخلت الى الاراضي الافغانية.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" ان القوات الخاصة
دخلت في مجموعات صغيرة الى جنوب افغانستان لدعم عمل وكالة الاستخبارت المركزية الاميركية (سي اي ايه) داخل المنطقة التى تسيطر عليها حركة طالبان.
وسيكون على القوات الخاصة استنادا الى ما ذكرته الصحيفة ان تدعم جهود السي اي ايه في اقناع زعماء الباشتون من الافغان بالتخلي عن حركة طالبان.
واستنادا الى مسؤول اخر اشارت اليه الصحيفة فان قوات اميركية اخرى ستنشر قريبا في افغانستان في مهمات استطلاع وتحديد اهداف الطائرات وربما ايضا شن هجمات مباشرة على قوات طالبان.
وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اعلن في مؤتمر صحافي امس الخميس ان الولايات المتحدة ستقدم دعما جويا وذخائر الى قوات المعارضة الافغانية اثناء تقدمها نحو كابول ومدينة مزار الشريف (شمال). وقال ان "ما هو الان مختلف" مقارنة بالوضع السابق، "هو ان المعارضة ستتلقى المساعدة". وهذه هي المرة الاولى التي يتحدث فيها وزير الدفاع بهذه الصراحة عن تقديم مساعدة الى قوات المعارضة المسلحة لحركة طالبان.
واكد رامسفلد ان الولايات المتحدة واصلت عمليات قصف المواقع العسكرية لحركة طالبان ومعسكرات شبكة القاعدة، موضحا ان "التقدم" الحاصل يفترض ان يتيح تهيئة الظروف "لشن عمليات ضد الارهابيين" في افغانستان.
وفي المؤتمر الصحافي نفسه، ألمح رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز للمرة الاولى الى ان القوات الاميركية يمكن ان تقوم في وقت قريب بتدخل بري في افغانستان عبر اعلانه ان الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام "جميع جوانب قدراتها العسكرية".
بوش: لا تعليق
ومن شنغهاي، رفض الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الجمعة تاكيد الانباء الصحافية التي تحدثت عن دخول القوات الخاصة الاميركية الى افغانستان.
وقال بوش ردا على سؤال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين بعد اول لقاء بينهما على هامش قمة منتدى دول اسيا والمحيط الهاديء "لن اعلق على العمليات العسكرية. منذ بداية الحملة قلت انني لن ارد على الشائعات والتسريبات لكننا سنتسخدم كل السبل الممكنة للوصول الى اهدافنا
وكان الرئيس جورج بوش اعلن قبل توجهه الى شانغهاي ان الضربات الحالية "تهيء لتدخل بري تقوم به قوات "صديقة" لتشديد الخناق على اسامة بن لادن وانصاره وتقديمهم الى العدالة". (أ ف ب)