&
قال متحدث باسم حركة طالبان اليوم الجمعة ان قوات الحركة تعدة لمواجهة نشر محتمل لقوات اميركية برية على الاراضي الافغانية وستكون مسرورة ان تتاح لها الفرصة للانتقام من عمليات القصف الاميركية. واوضح المتحدث انه لا يستطيع ان يؤكد ما ذكر عن دخول قوات خاصة اميركية الى افغانستان لكن حركة طالبان كما اضاف على استعداد لملاقاة هذه القوات.
&وقال مدير مكتب وكالة انباء بختار الافغانية الرسمية لطالبان عبد الحنان حماد "اننا لا نريد هذه المعركة لكن اذا ما نشبت معركة برية فاننا نفضلها على القصف الجوي". واضاف اخيرا "ان الافغان مستعدون للجهاد وسنقاتل خصوصا وان الاميركيين قتلوا المئات من ابناء شعبنا". وشدد مدير بختار على "ان الافغان برهنوا على مدى التاريخ على قدراتهم في ميادين القتال لا سيما خلال السنوات الخمس والعشرين الاخيرة" مضيفا "ان كل افغاني ولد خلال السنوات الخمس والعشرين الاخيرة يعرف كيف يقاتل".
&وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الصادرة اليوم الجمعة استنادا الى مسؤولي الدفاع في البنتاغون ان القوات الخاصة الاميركية دخلت الى الاراضي الافغانية في مجموعات صغيرة الى جنوب افغانستان في قلب منطقة تسيطر عليها حركة طالبان. وفي رد على سؤال في هذا الصدد رفض الرئيس الاميركي جورج بوش خلال الزيارة اليقوم بها الى الصين تاكيتشار هذه القوات في الاراضي الافغانية. واكد احد قادة المعارضة المسلحة الافغانييوم الجمعة ان فريقا اميركيا موجود "على الارض" في شمال افغانستان مع قوات معارضة لحركة طالبان الحاكمة في كابول.
&
بوش يرفض تأكيد النبأ وأي هدنة في الغارات
ومن شنغهاي، رفض الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الجمعة تاكيد الانباء الصحافية التي تحدثت عن دخول القوات الخاصة الاميركية الى افغانستان، ليتأكد لاحقا أن الانتشار حصل فعلا "لملاحقة أفراد تنظيم القاعدة".
وكان بوش قال ردا على سؤال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين بعد اول لقاء بينهما على هامش قمة منتدى دول اسيا والمحيط الهاديء "لن اعلق على العمليات العسكرية. منذ بداية الحملة قلت انني لن ارد على الشائعات والتسريبات لكننا سنتسخدم كل السبل الممكنة للوصول الى اهدافنا
كما رفض بوش اي هدنة في الغارات الجوية الاميركية على افغانستان لتسهيل وصول قوافل المساعدات الانسانية الى الشعب الافغاني. وكانت مجموعة من ست منظمات انسانية تعمل في افغانستان وجهت نداء لهدنة في الضربات لتسهيل مرور قوافل المساعدات الانسانية.
وقال بوش امام الصحافة في بداية لقائه مع الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ في شنغهاي "سنواصل عملياتنا العسكرية بشكل لا يهدد وصول المساعدات الغذائية. وسنواصل القاء المساعدات الغذائية من الجو في موازاة عملياتنا العسكرية".
واتهم الرئيس الاميركي نظام طالبان بتجويع الشعب الافغاني. وقال "انه هو من يرفض السماح بتوزيع المساعدة بشكل فعال". واضاف "اذا كان مهتما فعلا بخدمة شعبه فعليه ان يشجع توزيع المساعدات الغذائية". والمنظمات التي وجهت هذا النداء في اسلام اباد هي "اوكسفام انترناشونال" و"ايسلاميك ريليف" البريطانية و"كريستيان ايد" و"كافود" و"تير فاند" و"اكشن ايد".
واعلنت باربرا ستوكينغ مديرة "اوكسفام انترناشونال" في بيان لها انذاك "يظهر جليا الان انه لا يمكننا في غياب ظروف امنية مقبولة نقل مواد غذائية الى اشخاص يعانون الجوع". وتعتبر الامم المتحدة انه يتعين امداد افغانستان بخمسين طنا من المواد الغذائية في غضون شهر حتى لا يعاني المدنيون من الجوع خلال الشتاء. ولم ينقل سوى عشرة اطنان الشهر الماضي.&&
المعارضة الافغانية تؤكد وجود فريق اميركي في شمال افغانستان
من ناحيته، اكد احد قادة المعارضة المسلحة الافغانية& ان فريقا اميركيا موجود "على الارض" في شمال افغانستان مع قوات معارضة لحركة طالبان الحاكمة في كابول.
واعلن القائد محمد عطا ان هذا الفريق يتشكل من ثمانية رجال وهو حاليا في وادي دار الصوف في اقليم سمنغان. واكد قائد اي المعارضة المسلحة ان الفريق يوجد الى جانب الجنعبد رشيد.&( ا ف ب )