&لبنان _تناول ائمة المساجد في لبنان في خطبة الجمعة اليوم قضية اغتيال فلسطينيين وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي اكثر مما تطرقوا الى الغارات على افغانستان. وقد تظاهر حوالى مئة مسلم في صيدا (جنوب) في حرم احد المساجد وهتفوا "الموت (للرئيس الاميركي) جورج بوش" واحرقوا العلمين الاميركي والاسرائيلي. ولم يذكر المرشد الروحي لحزب الله الشيعي الشيخ محمد حسين فضل الله افغانستان في خطبته في الضاحية الجنوبية في بيروت.
&وقال "المسؤولون الصهاينة اصبحوا هدفا لها (الانتفاضة) من خلال اغتيال اول وزير اسرائيلي كرد فعل لاغتيال الشخصيات الفلسطينية من رجال السياسة والمقاومة". واضاف "لقد اسقطت الانتفاضة كل الامن الاسرائيلي الذي وضعته حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) "شارون" في عنوانها الكبير فلم تستطع تحقيقه بكل الوسائل العسكرية والامنية والسياسية والحصار الاقتصادي والجغرافي". وكانت الذراع المسلحة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسار متشدد علماني) تبنت اغتيال رحبعام زئيفي الاربعاء واكدت انه انتقام لمقتل قائدها ابو علي مصطفى الذي اغتالته اسرائيل في 27 آب/اغسطس.
ودعا فضل الله الفلسطينيين الى المثابرة في هذه الطريق والرد "قصفا بقصف واغتيالا باغتيال". اما نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان فقد حذر من توقيف "الابطال" الذين اقدموا على تصفية الوزير الاسرائيلي وتسليمهم الى اسرائيل ودعا السلطة الفلسطينية الى عدم الخضوع للضغوطات. وقال "لا للعنف لا للارهاب لا لقتل الابرياء لا لتحدي احد لان الناس احرار في معتقداتهم وفي سلوكهم وحرية الاشخاص تنتهي عند حرية الاخرين" واشار الى ادانة الارهاب الذي يمارس حاليا على الشعب الافغاني البريء.
&اما في طرابلس (شمال) معقل الاصوليين السنة فقد حيا رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي المقربة من سوريا الشيخ هاشم منقارة "ابطال ومنذي عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي" وانتقد "قمع (رئيس السلطة الفلسطينية ياسر) عرفات لشعبه اكراما لعيون شارون" من دون التطرق الى قضية افغانستان. وكان رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري حذر رجال الدين السنة في اجتماع له بمجلس المفتين السنة، اعلى مرجعية دينية للطائفة الاسلامية السنية، من النتائج السلبية التي يمكن ان تترتب على خطبهم الحماسية ردا على الضربات الاميركية على افغانستان. ( ا ف ب )














التعليقات