هامبورغ-ايلاف: يزداد باطراد عدد الرجال الذين يدمنون على مشاهد الإباحة الجنسية التي يمكن الحصول عليها عبر شبكة الانترنيت. وذكر البروفسور فولفغانغ بيرنر، المتخصص بالعلوم الجنسية ، ان بعض الرجال يقضون 5-6 ساعات يوميا امام شاشة الكومبيوتر سعيا وراء المتعة الجنسية.
واكد بيرنر ان الرجال الذين اسروا &لهم بهذا الادمان يعانون من أهمالهم لأعمالهم ولحياتهم العائلية والشخصية اليومية. ويستيقظ الكثير منهم يوميا بشكل مبكر بهدف الذهاب الى مكاتبهم وممارسة هواية الادمان علي المشاهد الجنسية في الانترنيت. كما اعترف معظمهم بانهم يعودون الى الكومبيوتر حال عودتهم من العمل الى مساكنهم بهدف مواصلة البحث في الشبكة عن مشاهد اكثر اثارة.
واشار بيرنر في محاضرة له امام مؤتمر أطباء الأمراض العقلية- العدلية في هامبورغ الىان المدمنين على جنس الكومبيوتر يتصرفون كالمدمنين على كازينزهات القمار وكالمدمنين على المخدرات.وبالنظر لتفضيل هؤلاء الاشخاص للتوتر النفسي امام شاشة الكومبيوتر على الراحة بعد العمل&فان من الممكن وصفهم بالمدمنين على جنس- الشبكة. والملاحظ علىمدمني جنس- الشبكة هو ابتعادهم بالتدريج عن الحياة الجنسية الطبيعية& وتوجههم للجنس " الافتراضي " حسب لغة الكومبيوتر السائدة هذه الايام.
وذكر بيرنر ان الادمان على جنس - الشبكة لا يصيب النساء الا نادرا والسبب هو الفرق الفيسيولوجي بين الانثىوالذكر اثناء العملية الجنسية.اذا يميل الرجال عادة الى البحث عن الاثارة الجنسية البصرية السريعة في حين تعول النساء على عوامل الشخص المقابل ، الوضع الملائم والجو العاطفي.