&
نيويورك: مايك ماكنتاير:كشف السوداني جمال احمد الفاضل الذي قدمه الادعاء الاميركي شاهدا في قضية المتهمين الاربعة في قضية تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام الذين اصدر القاضي الفيدرالي في نيويورك حكماً بالسجن المؤبد عليهم اول من امس، عن التوصيات التي يقدمها مسؤولو تنظيم القاعدة عند ارسال اي شخص في مهمة ارهابية خارج افغانستان.
وقال الفاضل (38 سنة) امام فريق المحلفين بنيويورك في بداية المحاكمات في فبراير (شباط) الماضي انه "طلب مني ان احلق لحيتي وان ارتدي الملابس الغربية وان اقتني العطور وادخن السجاير.. وان اتظاهر بانني احب النساء وان ابحث عنهن". واضاف ان هذه الخدعة ضرورية لان "أي واحد في سلطات الجمارك اذا رأى العطر وعلبة السجائر فانه لن يفكر انك يمكن ان تنتمي الى جماعة اسلامية او أي شيء من هذا القبيل". وتحدث الفاضل الذي اطلق عليه اسم حركي هو ابو بكر السوداني، عن محاولة "القاعدة" لعقد صفقة اليورانيوم لتصنيع الاسلحة النووية التي كان يفترض ان تبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار. وقال الفاضل انه ارسل سنة 1993 الى الخرطوم للتحقق من ان شخصا في السودان يعرض للبيع نوعا من اليورانيوم. واوضح كيف انه نظم اجتماعا مع عدة اشخاص جلبوا معهم حقيبة جلدية داخلها اسطوانة حديدية طولها ثلاثة اقدام تحتوي على اليورانيوم، وعليها علامات تدل على ان مصدرها جنوب افريقيا. ولم يعرف الفاضل ما اذا كانت الصفقة قد تمت ام لا لانه لم يتدخل في الامر بعدما اعطي مبلغا من المال وطلب منه مغادرة السودان.(الشرق الأوسط اللندنية)
&